معوض: معادلة سياسية جديدة شمالاً
١٠ حزيران ٢٠٠٩

أعلن رئيس "حركة الاستقلال" ميشال معوّض احترامه لنتائج الانتخابات النيابية. واعتبر انّ رئيس تيار "المردة" الوزير السابق سليمان فرنجية "ربح الانتخابات في قضاء زغرتا من خلال المعادلة العشائرية في زغرتا المدينة، الا انه سقط في المعادلة السياسية في الشمال المسيحي ككل".
ورأى، في مؤتمر صحافي عقده في زغرتا في حضور مرشحي "لائحة زغرتا الزاوية" النائب جواد بولس والمحامي يوسف الدويهي، أنّ "الانتخابات جرت بطريقة سلمية وديموقراطية، وأشكر تجاوب جميع الأفرقاء السياسيين والأجهزة الامنية لإمرار هذا اليوم الانتخابي على خير".
ولفت الى "استفزازات وتصرفات غير مقبولة من بعض العناصر في الجيش وقوى الأمن، إذ تمّ التعرض لبعض المواطنين بالضرب"، مطالبا بطيّ هذه الصفحة، وقال: "نصرّ على البقاء في زغرتا – الزاوية وان نعيش كأهل ونحافظ على الرقي والوجه السلمي والديموقراطي للمعركة. وأطلب من كل الأفرقاء والأجهزة الأمنية العودة الى ما كنا عليه قبل الانتخابات بعيدا عن الاستفزازات".
واضاف: "حصلت ليل الجمعة – السبت بعض الاشكالات خصوصا في المناطق السنية من القضاء في مرياطة والفوار وعدد من البلدات. وعلى رغم ما حصل، لن نطعن في نتائج الانتخابات وسنعتبرها نهائية وننحني أمام خيار أهلنا في زغرتا – الزاوية. وباسمي وباسم حلفائي في لائحة زغرتا- الزاوية أهنئ الفائزين، الوزير سليمان فرنجية والوزير اسطفان الدويهي والنائب المنتخب سليم كرم، ونتمنى لهم التوفيق".
واضاف: "طبعا الانتصار النيابي للائحة زغرتا الزاوية لم يعكس ابدا اي انتصار سياسي. ونحن كنا على بعد 800 او 900 صوت من تكريس معادلة سياسية في زغرتا – الزاوية على مستوى النيابة. ولكن الانتخابات الاخيرة وعلى رغم فارق الـ800 صوت كرست معادلة سياسية في زغرتا- الزاوية وفي الشمال المسيحي لا احد يستطيع انكارها او تجاهلها. فقد اكدت نتائج هذه الانتخابات ما كنا قد قلناه قبلها، فزغرتا الزاوية تحررت من خلال الانتخابات من احتكار فريق سياسي لها، بل اصبحت هناك كتلتان شعبيتان متساويتان ومتوازيتان في زغرتا، الاولى على انتصار والثانية على تنام".
وقال: "هذا الكلام ليس شعارا بل واقع مكرّس. ففي الـ2005  خسر الوزير فرنجية ولائحته المقاعد النيابية الثلاثة، ولكنه في ذلك الوقت كان الاول في البترون والكورة وزغرتا وقرى قضاء زغرتا، مما كرّسه في الـ2005 كمرجعية مارونية أولى في الشمال المسيحي عموما. اما في الـ2009 ففاز الوزير فرنجية بالمقاعد النيابية الثلاثة الا انّ المعركة الانتخابية اخرجته من معادلة البترون كما اخرجت حلفاءه بخسارة وبانتصار كبير للائحة 14 آذار في البترون، واخرجته من معادلة الكورة والزاوية أي قرى قضاء زغرتا. اي انّ نتائج قرى القضاء اختارت ميشال معوض مرجعية أولى".
واضاف: من اصل 49 بلدة في قضاء زغرتا حصلت لائحتنا على المراتب الاولى في نحو 34 بلدة مما يعني ان الفارق الاساسي كان في المعادلة العشائرية في زغرتا المدينة. واقصد بهذا الكلام انّه صحيح انّ الوزير فرنجية ربح المقاعد النيابية الثلاثة، ونحن نحترم هذه النتيجة، الا انه ربح في المعادلة العشائرية في زغرتا وسقط في المعادلة السياسية في كل الشمال المسيحي".

 
 
 
3 2 1
20 Nov 18
مكاري بعد لقائه المطران عودة: الحل الوحيد لتشكيل الحكومة هو اتباع الدستور