مكاري: نريد ان ننقل ثورة الارز من مرحلة صبر ايوب الى مرحلة شجاعة صلاح الدين الايوبي
٥ حزيران ٢٠٠٩

اكد نائب رئيس مجلس النواب فريد مكاري انه حان الوقت لان نفعل لا ان نرد الفعل وقال: "نريد ان ننقل ثورة الارز من مرحلة صبر ايوب الى مرحلة شجاعة صلاح الدين الايوبي واذا كان صلاح الدين غلب " قلب الاسد" فنحن نريد ان ننتصر نهائيا على الاسد نفسه وعلى حليفه الايراني ولن يرتاح قلبنا قبل ذلك".
كلام الرئيس مكاري جاء في خلال حفل عشاء تكريمي اقامه مركز صلاح الدين للثقافة والانماءعلى شرف لائحة القرار الكوراني في مطعم ابو النواس في طرابلس بحضور منسق عام تيار المستقبل في الشمال عبد الغني كبارة ورئيس جمعية العزم والسعادة الدكتور عبد الاله ميقاتي ومنسق تيار المستقبل في الكورة عبد الستار الايوبي والسيد كميل مراد ورؤساء واعضاء مجالس بلدية ومخاتير وحشد من المدعوين.
الحفل استهل بالوقوف دقيقة صمت عن روح الرئيس الشهيد رفيق الحريري ثم ترحيب وتقديم للدكتور علي الايوبي معاهدا الوفاءوالبقاء على النهج الذي رسمه الشهيد ويتابعه الشيخ سعد الدين الحريري .
ثم القى الشيخ القاضي غالب الايوبي كلمة اكد فيها ان العائلة تثبت اليوم وحدة كلمتها وصفها وتعاليها على المصالح الفردية في سبيل المصلحة العامة .
وذكر رئيس مركز صلاح الدين العميد هاشم الايوبي بضرور استكمال كافة المشاريع الانمائية للكورة، وحمل على مطلقي الشعارات والاشاعات حول التباين في التوجهات مع اعضاء لائحة القرار الكوراني مؤكدا على التمسك باهداف ثورة الارز ومبادئ 14 اذار.
وتحدث الرئيس مكاري فقال: اخواني وأحبائي وأبناءَ كورتي الحبيبة،يا أحفادَ صلاح الدين الأيوبي،يا سلالةَ الأبطال.
ها قد بدأ العدُّ العكسيّ للوصولِ الى السابعةِ من صباحِ 7 حزيران. المسافةُ الفاصلة عن هذا الاستحقاق أصبحت الآنَ تقاسُ بالساعات. نَعُدُّها، نعم، نَعُدُّها، لأننا نتحَيَنُها فرصةً لاعادةِ تجديدِ ثورةِ الأرز، ولاحياءِ مسيرة السيادة والحرية والاستقلال وبناء الدولة. الدولةُ التي لا منافسَ لها، ولا سلطةَ موازيةً لسلطتها.ننتظرُها، نعم، ننتظرُها، لأننا نرى فيها أملاً بكسرِ الحلقة المفرغة، والدوامةِ التي يتخبطُ فيها لبنان. حلقةُ الحروبِ والتعطيلِ وشللِ المؤسسات.نَتَرَقَبُها، نعم، نترقبُها، لأننا نعتقد أنها يمكنُ أن تساهم في تحصينِ لبنان في وجه محاولات تغيير هويته وفرض خيارات معيّنة عليه.
واضاف: في الأعوامِ الأربعةِ الفائتة، مرت ثورة الأرز بمرحلةٍ صعبة، وتعرضت لكلِ أنواعِ الضغوطِ الأمنيةِ والسياسيةِ والاقتصادية، ومع ذلك صَمَدَت واستمرَت وواجهت الرياح.
في الأعوامِ الأربعةِ المنصرمة، صَبَرَت ثورة الأرز كثيراً أمامَ الصعاب، وقدّمَت الدمَ والتضحيات من أجل لبنان.الآن، نريدُ أن ننقُل ثورةَ الأرز من مرحلةِ صبر أيوب، الى مرحلة شجاعة صلاح الدين الأيوبي.
واذا كان صلاح الدين غلب "قلبَ الأسد"، فنحن نريد أن ننتصرَ نهائياً على الأسدِ نفسه، وعلى حليفِه الايراني، ولن يرتاح قلبُنا قبل ذلك.
وتابع مكاري: لم يعد الشعبُ اللبناني يتحمل مزيداً من الانتظارِ المميت، ومن المراوحةِ القاتلة، ومن الوقتِ الضائع. لبنان أمام خطرٍ كبير، لا تستهينوا به، ولا تستهينوا بأهميةِ دورِكُم في مواجهته.
حان الوقتُ لكي نبادر، حتى لا تبرُد همّتُنا، حان الوقتُ لأن نفعل، لا أن نردَّ الفعل.
نريد أن ننتقلَ من موقع الدفاع، الى مبادرةِ الهجوم، لكننا نحتاجُ الى الأدواتِ اللازمةِ لذلك.
في 7 حزيران، نريد أن "نَتَسَلَّح" لخوضِ معركة استكمال مسيرة 14 آذار.
في 7 حزيران، نريد أن تزوّدونا بالأسلحة التي سنشّنُ بها الهجومَ على السلاح غير الشرعي، وعلى المشاريع المشبوهة، وعلى ما يعرقل بناء الدولة.
والسلاح الذي نطلبه ليس طبعا السلاح الانقلابي الذي استخدموه في 7 أيار، بل هو الأكثريةُ النيابية التي تمكِّنُنا من أن نحكُمَ بفاعلية، ومن أن نحقِقَ ما وعدناكُم به.
بأصواتكم، تتحققُ لنا هذه الأكثريةُ النيابية، وبأصواتِكُم، سنكونُ قادرينَ على تفعيلِ مسيرةِ 14 آذار واستكمالِها.
وختم :ما نطمح اليه هو أن نكون قادرين على أن نحكم من دون تعطيل، ومن دون أن نتلهى بقضايا جانبية، لكي نتفرغ لما نريده وتريدونه: الانماء.
في شهر رمضان الماضي، وعدتُكُم من على هذا المنبرِ بالذات، انه سيكون هناك مشروع في كل قرية. لقد بدأنا تنفيذَ بعضِ هذه المشاريع، والبقيةُ ستأتي، فأنتم تعرفون أننا نعدُ ونفي.
نعرف أنكم تثقونَ بنا، ونريدُكُم أن تُجدِدوا ثقتَكُم بنا، من أجل لبنان.
النائب فريد حبيب وفي كلمة مختصرة دعا ابناء الكورة للاقتراع باكرا للائحة القرار الكوراني مؤكدا التزام اللائحة باستكمال كافة المشاريع الانمائية التي تهم كل مواطن كوراني وقال:
نحن اليوم في حضرة احفاد صلاح الدين الايوبي الذي يجسد الدور الاساسي في القضاء على دولة الفساد وهو من فتح طريق القدس امام الحجاج التي اغلقها السلاجقة والذي تعاون مع بطريرك القدس من اجل وقف حملات الافرنج ولقد قدم البابا اعتذارا على ما حصل في حينه. اما بالنسبة للكلام عن الاحداث الاليمة التي عصفت بلبنان واستغلال البعض للمآسي التي حصلت حينها ، ساقول لكم ان وحيدي ولد خلال تلك الحقبة في مستشفى الامهات في طرابلس في 26 اذار وقد كان برفقة زوجتي ابناء الكورة الاحباء وابناء طرابلس خلال حصول اشد المعارك بين طرابلس وزغرتا والكورة وكل المناطق اقول ذلك لاؤكد ان من كان المسبب لكل ما حصل ومن فرق بيننا واقفل الطرقات هم اليوم ضمن لؤائح 8 اذار وفي طليعتهم الحزب السوري الاجتماعي ورغم كل ما يقال فانني اقدم لكم الاعتذار عن كل ما حصل عن كل اساءة بحق اي مواطن كوراني لاننا نريد بناء المستقبل، نريد بناء لبنان الجديد ونتخلص من الجمهورية الصفراء جمهورية ولاية الفقيه لان الاسلام دين التسامح ودين المحبة وهذا يتجسد امامنا اليوم في هذا الجمع.

 
 
 
3 2 1
20 Nov 18
مكاري بعد لقائه المطران عودة: الحل الوحيد لتشكيل الحكومة هو اتباع الدستور