مكاري: نجاح الحريري في السياسة الخارجية يبدو جليا وواضحا و14 آذار فازت بـ 21 بلدية من اصل 33 فـي الكـورة
٣ حزيران ٢٠١٠

نوه نائب رئيس مجلس النواب فريد مكاري بمرور الانتخابات البلدية والاختيارية بسلام.
وتحدث لوكالة "اخبار اليوم"، عن ثلاث قناعات حكمت تعاطيه مع الاستحقاق، فقال: اولا، تأييد التوافق، وهذا ما طبقته في قريتي الكورة.
وأضاف: اما القناعة الثانية فهي الحفاظ على مجموعات قوى 14 آذار والترابط فيما بينها، علما ان الانتخابات البلدية تؤدي في بعض الاحيان الى الاختلاف بين الاخوة.
ولفت الى ان هذا الامر نجح في بعض القرى، اما في اماكن اخرى، فدخلت الاعتبارات العائلية وانقسم المقربون من 14 آذار. وقال: في هذه الحالات قررت الابتعاد دون دعم أي طرف.
وتابع: فيما يتعلق بالقناعة الثالثة، أي حيث اخذت الانتخابات طابع التنافس بين قوى 14 آذار و8 آذار، فالتأكيد دعمت لوائح 14 آذار، وبالتالي حققنا الفوز في بعض القرى ولم يحالفنا الحظ في اخرى.
وشدد على ان الانتخابات في قضاء الكورة اثبتت ان توجه ابنائه الذي كان في الانتخابات النيابية في 2009 ما زال نفسه في 2010.
واوضح ان القضاء يضم 33 بلدية 21 منها في خط 14 آذار، وهناك 4 بلديات فازت بالتوافق والتعادل أي ان الرئاسة تكون مقسومة الى ولايتين احداها لرئيس من 14 آذار والاخرى لـ 8 آذار.
وأشار، في هذا السياق ايضا، الى وجود بلديات لا يمكن تصنيفها، اذ قد يكون الرئيس من 14 آذار اما الاعضاء فلا، أو العكس صحيح. وقال: حيث كان هناك تنافس سياسي، قوى 8 آذار فازت بسبع أو ثماني بلديات بشكل واضح.
ولفت مكاري الى ان 4 من اصل 5 بلديات تصنّف كبيرة في قضاء الكورة ( أي تضم 15 عضوا وما فوق) كان الانتصار فيها لتحالف قوى 14 آذار التي فازت في كوسبا، كفرعقا، دده، انفه، اما قوى 8 آذار ففازت في اميون.
وأضاف: هذا وقد ربحت قوى 14 آذار في قرى تعتبر اساسية في القضاء ككفريا، علما انني كنت اتمنى لو حصل التوافق في هذه البلدة التي اعطت لائحتنا في الانتخابات النيابية 80% من نسبة اصواتها.
سياسيا، وردا على سؤال عما اذا كان راضٍ عن حركة رئيس الحكومة سعد الحريري الى سوريا، شدد مكاري على ضرورة بناء علاقات طبيعية بين بيروت ودمشق، الا انه ابدى عدم رضاه عن اسلوب التطبيق.
وقال: حتى الان ما يظهر هو ان الحريري يبني علاقات جيدة دوليا واقليميا وعربيا، مشيرا الى ان نجاحه في السياسة الخارجية يبدو جليا وواضحا.
وأضاف: اما فيما خص العلاقة مع دمشق، فقناعاتي لا تتغير، واجد ان سوريا لا تتعامل مع لبنان كبلد مستقل، اذ لا يوجد تكافؤ في التعاطي.
وعن احتمال وقوع حرب في المنطقة، اشار مكاري الى انه لا يوجد أي سبب للحرب اليوم، إلا اذا حدث تغيير اقليمي طارئ، وقال: لكني لا اراه.
وشدد على ضرورة ان يبقى لبنان حذرا، لان اسرائيل بلد لا يؤتمن له، واضاف: اننا نسعى للسلام في المنطقة، اما اسرائيل فتسعى الى عرقلة أي تقدم على هذا المسار، وهذا ما بدا من خلال الاعتداء على "اسطول الحرية".
وردا على سؤال حول اقرار مشروع الموازنة العامة، اشار مكاري الى انه لم يطلع عليه بعد اذ لم تتم احالته الى المجلس النيابي، وشدد على ضرورة ان تنجز الحكومة المشروع وترسله الى المجلس الذي يقع على عاتقه معالجة أي خلل.
ولفت الى وجود تنسيق بينه وبين رئيس المجلس النيابي نبيه بري. وختم: التنسيق قائم والاجواء إيجابية جدا.

 
 
 
3 2 1
20 Nov 18
مكاري بعد لقائه المطران عودة: الحل الوحيد لتشكيل الحكومة هو اتباع الدستور