عودة بحث الاوضاع مع اللقاء النيابي الارثوذكسي ومكاري اكد التمسك بمشروع ثورة الارز
٢٦ أذار ٢٠١٠

استضاف نائب رئيس مجلس النواب فريد مكاري في منزله في الرابية النواب نقولا غصن وفريد حبيب وروبير فاضل ونضال طعمة ورياض رحال وجوزف معلوف وأنطوان سعد وفادي الهبر وعاطف مجدلاني، في الاجتماع الأول للقاء النيابي الأرثوذكسي، وناقش معهم شؤوناً تتعلق بمطالب الطائفة، ثم استبقاهم الى مائدة الغداء.

وصدر عن اللقاء بيان جاء فيه أن النواب المجتمعين ناقشوا "ما آل اليه حضور الطائفة الأرثوذكسية في ادارة شؤون الدولة المدنية والأمنية، وما أصاب دورها من تراجع في هذا المجال، نظراً الى استبعاد أبنائها عن المناصب القيادية الأساسية والمهمة، رغم كونها الطائفة الرابعة عددياً".

وأضاف البيان "ان هذا الواقع المؤسف والمستغرب يشكل اجحافاً في حق طائفة تزخر صفوفها بالكفايات، واشتهر عن أبنائها اقبالهم على العلم وتألقهم في ميادين الثقافة وتميزهم في العمل واندفاعهم للعطاء وتفانيهم في خدمة الوطن".

وأشار البيان الى "بعض الأمثلة في هذا المجال، ومنها غياب التمثيل الأرثوذكسي في المجلس الأعلى للجمارك، وعدم وجود أرثوذكسي بين نواب حاكم مصرف لبنان، وتغييب الطائفة عن مناصب مهمة كمدير المخابرات في الجيش، والمدير العام للأمن العام، والامين العام لوزارة الخارجية، ومدير المالية العام، وسواها من مناصب قيادية أساسية ومهمة، أمنية ومدنية، تولاها سابقاً أرثوذكس وكانوا مجلّين فيها، لكنهم محرومون اياها منذ سنوات".

ولاحظ البيان أن "التقاسم الطائفي للمناصب القيادية في الدولة، يتم على حساب الطائفة الأرثوذكسية، التي لم تعد تعطى سوى المواقع الأقل أهمية وتأثيراً، وهذا أمر لم يعد جائزاً ولا مقبولاً، واذا كان الأرثوذكس ارتضوا في مراحل سابقة التضحية والتنازل أحياناً حرصاً على الوفاق الوطني، فهم اليوم يرغبون في أن يستعيدوا موقعهم في الدولة، وحضورهم في رأس هرمها الاداري، لأن حضورهم هذا يساهم في تحقيق هذا الوفاق بالذات، نظراً الى الدور الوطني المنفتح الذي عرفت به الطائفة، والى كون أبنائها عناصر حوار وتلاق بين جميع اللبنانيين".

ودعا البيان الى "تعزيز مشاركة الأرثوذكس في إدارة الدولة ومؤسساتها الأمنية والإدارية، والى اتاحة الفرصة أمامهم لتولي مناصب مهمة واساسية وفاعلة، تتناسب مع حجم الطائفة والكفايات العلمية والمهنية التي تزخر بها، وتتيح للبنان الافادة من الطاقات التي تضمها، وهو ما يجب أن يؤخذ في الاعتبار في التعيينات المرتقبة في وظائف الفئة الأولى".

واذ شدد البيان على أن "التوازن الوطني في المناصب القيادية، في ظل التوزيع الطائفي المعتمد لها، يبقى ناقصاً اذا لم يتم توسيع الحضور الأرثوذكسي فيها"، اعتبر أن "اتخاذ الكفايةَ والجدارةَ معياراً للتعيينات، من ضمن سقف المناصفة والتوازن الوطني، يشكل بالنسبة الى الأرثوذكس ضمانة للتكافؤ، بعيداً من المحاصصة الحزبية والزبائنية".

وأعلن البيان أن "وفداً من اللقاء النيابي الأرثوذكسي سيزور رؤساء الجمهورية ومجلس النواب والحكومة لنقل هذه المطالب اليهم، سعياُ الى استعادة الطائفة دورها الريادي".

 

 

 
 
 
3 2 1
20 Nov 18
مكاري بعد لقائه المطران عودة: الحل الوحيد لتشكيل الحكومة هو اتباع الدستور