الأرثوذكس الأكثر انسجاماً في محيطهم يشعرون بالغبن والإجحاف
٢٠ أذار ٢٠١٠

كتب بيار عطاالله:
فجأة، ومن دون مقدمات، دبت الحمية في ارجاء "البيت الارثوذكسي"، وانطلقت الاجتماعات والحلقات واللقاءات تحت الاضواء وبعيداً منها للمطالبة بحقوق الطائفة واستعادة ما سلب منها وحفظ موقعها الطائفة الرابعة على لائحة الطوائف اللبنانية المتنافسة على التربع في المراكز الاولى وحصد كل امتيازات هذا التفوق. لكن ذلك لم يكن حال الارثوذكس دائماً، فهم، ورغم عصبهم القوي الذي يجمع صفوفهم من الاشرفية ومرجعيون وحاصبيا الى عكار وزحلة ومعقلهم الام في الكورة، الا انهم لم يقيموا يوماً على تمايز مع محيطهم ولم يتصرفوا بمنطق الاقلية والاكثرية ولا الهيمنة او التقوقع، بل هم، كما قال البطريرك اغناطيوس الرابع هزيم، اهل البيت والجميع ضيوفهم، ومن كان رب البيت لا يعير كثير انتباه او خشية من عدد الضيوف ومآلهم.
لا شيء اكثر منهجية لمقاربة وضع طائفة الروم الارثوذكس في لبنان، ومدى اهميتها وحضورها في النسيج اللبناني، من المقارنة بين عدد الاديار الـ 18 التابعة لها في لبنان ومؤسساتها الضخمة، بدءاً من جامعة البلمند التابعة للكرسي الانطاكي بكلياتها المختلفة والواسعة الانتشار والشهرة، وصولاً الى مستشفى القديس جاورجيوس او مستشفى الروم الذي يعد احد الاكبر في لبنان، وانتهاء بعشرات المؤسسات الثقافية والتربوية والاجتماعية، في مقابل خمسة اديار فقط للطائفة في سوريا. وعليه يكون لبنان مركز الثقل الارثوذكسي في الكرسي الإنطاكي، كنسيا، اجتماعيا وسياسيا، من دون اغفال القدرات الاقتصادية الضخمة التي يملكها ابناء الطائفة لجهة الامكانات والقدرات المالية بين فئات المجتمع اللبناني وباحجام لا بأس بها.

الارثوذكس والحرية

لم يميز الارثوذكس يوماً انفسهم عن المجتمع اللبناني والعربي وتعاملوا مع محيطهم بروحية اهل البيت، وبخلاف الاعتقاد الذي روجّته بعض الاوساط، فإن غالبية الارثوذكس لم تشعر يوماً بأنها خارج دائرة التزام القضايا المسيحية، وحتى اولئك الذين اختاروا جانب التنظيمات الفلسطينية واليسارية خلال الحرب على لبنان، عادوا بعدها وفي ما يشبه النقد الذاتي الى نسف كل المقولات التي "حاربوا" من اجلها، والاسماء اكثر من أن تحصى.
وعندما كانت "الجبهة اللبنانية" تجتمع لم تكن تجد افضل من الدكتور شارل مالك، ابن بطرام، مفكراً وكاتباً لادبياتها ومشروعها السياسي والفكري تحت عنوان التعددية واحترام الحرية الكيانية التي من دونها يصبح المسيحيون واللبنانيون عبيداً، على ما ردد مالك مرات. وعندما كانت البلاد تعاني من الوصاية السورية ما بين 1990 و 2005، كان صوت مطران بيروت الياس عودة يعلو مندداً بالتجاوزات وانتهاكات حقوق الانسان وهضم حقوق اللبنانيين عموماً والمسيحيين خصوصاً بما يتجاوز كثيرا خطب الاساقفة ورجال الدين والسياسة الآخرين. واستطراداً يمكن الادعاء وبكل صراحة، انه يبدو من الغباوة طرح سؤال على المواطن المسيحي في لبنان عما اذا كان ارثوذكسياً ام مارونيا ام كاثوليكياً، اذ ينحصر التمييز او يكاد في حلقات مغلقة ودوائر معينة غارقة في انعزاليتها ومذهبيتها وهي لا تشكل في الحساب العام الا نسباً بسيطة مقارنة مع غالبية الارثوذكس.

في التاريخ

لفهم ما يجري على مستوى الساحة الارثوذكسية اليوم، لا بد من العودة الى السجلات التاريخية التي لا تشير إلى أنهم لم يضطلعوا بدور مهم في فترة الامارة، سواء المعنية أم الشهابية، بل ان الدور المسيحي انحصر بالموارنة وبعض الروم الكاثوليك في إطار اداري وثقافي صرف. إلا أن تعداد عائلات المشايخ في لبنان القديم يذكر من بينهم بعض العائلات الأرثوذكسية في انحاء بيروت والكورة، لكن دور الارثوذكس برز في الحياة العامة اللبنانية اعتباراً من عهد المتصرفية. ويحكى أن حكومة روسيا القيصرية أدركت أن الأرثوذكس، اذا لم يكن لهم وجود في إطار منطقة جغرافية معترف بها، لن يستطيعوا التأثير على قرارات المتصرفية. وهكذا استطاع المندوب الروسي لوبانوف حمل ممثلي سائر الدول على الاعتراف بقضاء الكورة كمنطقة أرثوذكسية في إطار متصرفية جبل لبنان.

وادى طرح قيام دولة لبنان بصيغتها الحديثة الى إشكالية مهمة، بدأت بالظهور ولا تزال محور خيارات الأرثوذكس السياسية. هذه الإشكالية، باختصار، هي الآتية: "من هو المنافس للأرثوذكس ومن هو الحليف لهم بين المجموعات الطائفية - الاجتماعية في لبنان؟". مال قسم من الأرثوذكس منذ قيام لبنان الجديد وحتى 2005 إلى الاجابة عن هذا السؤال بأن المنافس للأرثوذكس هم الموارنة الكاثوليك في الدرجة الأولى، وتاليا سائر المسيحيين. أما المدرسة الثانية وتمثل الأكثرية، فهي تلك التي تنادي بأن الحلفاء هم سائر المسيحيين وكل المؤمنين بلبنان الحر والليبرالي المنفتح على العالم العربي والغرب، وتمسكت هذه الغالبية بالتحالف مع المسيحيين ومناصرة القضايا اللبنانية. يقول الدكتور وائل خير، ان المدرستين تجسدتا في جميع مواقف السياسيين الأرثوذكس عبر تاريخ لبنان الحديث. فالسياسيون أثناء الانتداب غلب عليهم الانضمام إلى الأحزاب السياسية اللبنانية أو وقفوا إلى جانب شخصيات سياسية مارونية منهم شارل دباس، حبيب أبي شهلا، شارل مالك، فؤاد بطرس وغسان تويني. في المقابل، كانت هناك شخصيات ارثوذكسية مضت في الخيار الآخر: الحزب السوري القومي الاجتماعي بعد حركة 1962، قادة الحزب الشيوعي، نجاح واكيم وغيرهم.
ويروي المحامي لطف الله خلاط الذي كان عضواً في قيادة "القوات اللبنانية"، ان عدد الشهداء الارثوذكس الذين دفنوا في مقابر كنيسة مار متر وهم يقاتلون في صفوف احزاب "الجبهة اللبنانية" على مختلف محاور القتال، لم يكن قليلاً ويمثل عمق التزام الارثوذكس الدفاع عن القضية اللبنانية والوجود المسيحي الحر. لكن رغم ذلك وباستثناء الدور الذي قام به المفكر شارل مالك، لم يبرز من بين الارثوذكس قيادات سياسية من الصف الاول تخوض غمار الصراع الذي تولى ادارته الموارنة. واحتاج الامر الى مرور مدة من الوقت قبل ان يبرز جبران تويني الشاب ظهيراً ارثوذكسياً قوياً لقيادة بشير الجميل وموقعاً اعلامياً وسياسياً متقدماً في حمأة الصراع اللبناني المستعر. لكن موقع تويني المتقدم الذي اضطرته ظروف الاحتلال السوري في 13 تشرين الاول 1990 الى الانكفاء موقتاً عن الساحة، في منفى قسري اختاره في العاصمة الفرنسية، سرعان ما وجد له رديفاً اصيلاً هو النائب البر مخيبر الذي مكنته خبرته وشجاعته وحنكته المكتسبة من تقدمه في السن، من التقدم الى الصفوف الاولى في قيادة المعارضة المواجهة للاحتلال السوري في لبنان، حيث سجل لمخيبر انه كان اول من طالب بالانسحاب السوري من على منبر البرلمان اللبناني الذي كانت تدين غالبية اعضائه بانتخابهم الى الهيمنة السورية التي فرضت سطوتها على الحياة اللبنانية بكل اوجهها. وبهذا المعنى شكلت مواقف البر مخيبر وجبران تويني ضربة كبرى للسياسة السورية العاملة دائماً على تفتيت المسيحيين وحض مكوناتهم على الصدام في ما بينها.

جبران وشغور الزعامة

ادت وفاة "شيخ المعارضين" الدكتور البر مخيبر الى تكريس جبران تويني ضمناً زعيماً للارثوذكس اللبنانيين، او بكلام آخر للتيار الارثوذكسي المتحالف مع عموم المسيحيين والمسلمين الليبراليين المؤيدين لشعارات حرية لبنان واستقلاله وسيادته وعروبته بعيداً من الهيمنة السورية، في مواجهة مدرسة الاقلية الارثوذكسية التي تعهدها السوريون. ويمكن القول دون ريب ان من أوضح معالم انتصار خط جبران تويني اللبناني كان مراقبة نمط تصويت الأرثوذكس في انتخابات 2005 النيابية، اذ جاء هذا النمط مماثلا تماماً لنمط سائر المسيحيين. ويمكن الملاحظة انه، وبخلاف الماضي حيث صادفت الأحزاب القومية السورية والشيوعية تأييدا بين الأرثوذكس، لم تسجل صناديق الاقتراع أي فرق بين الأرثوذكس وسائر المسيحيين من حيث التصويت، إذ اندفعوا يؤيدون لوائح "التيار الوطني الحر" وبعده "القوات اللبنانية" والكتائب اللبنانية بنسب تماثل وأحيانا تتفوق على سائر المسيحيين في تأييد الأحزاب اللبنانية.
ورغم وفرة النواب والشخصيات الارثوذكسية، الا ان جبران تويني مارس بعد جلاء الجيش السوري، دور الزعامة ضمناً، فالرجل كان يتمتع بكاريزما قيادية وطلة اعلامية مؤثرة وتواصل شعبي دائم، مما مكنه من تجاوز الكثير من القيادات المسيحية الاخرى، وادى انتخابه نائباً عن بيروت الى تعزيز هذه "الصورة" عنه وربما عجل في استهدافه، بحيث بدا اغتياله محاولة لضرب حجر الزاوية في العصب الارثوذكسي اللبناني. كما مثل الوجه المثقف الذي تفضل الطائفة دائماً الاطلالة من خلاله على الفئات الاخرى. وهكذا تبدل مشهد القيادة خصوصاً بعد محاولات تحجيم دور نائب المتن ميشال المر، وحصر نجله الوزير الياس المر موقعه السياسي كنائب لرئيس الحكومة ووزير للدفاع في احدى اكثر الوزارات تماساً مع الاشكال الطائفي في لبنان.
اذا نحن امام معادلة واضحة مفادها ان غياب جبران تويني بدل مشهد الساحة الارثوذكسية، وتالياً لا يصح الحديث عن انقسام الارثوذكس فئتين او ثلاثا او اكثر بل الاصح ان يقال ان الطائفة لا تعتبر نفسها كياناً مميزاً عن عموم اللبنانيين والمسيحيين وخصوصاً الموارنة.

لا خلاف مع الموارنة

وسط هذا المناخ، برز التكتل الارثوذكسي النيابي برئاسة نائب رئيس مجلس النواب فريد مكاري، الى مشاريع تجمعات اخرى تلوح احدها بقيادة نائب رئيس مجلس النواب السابق ايلي الفرزلي. ويقول مكاري ان النواب الـ 11 اجتمعوا تحت شعار "الدفاع عن حقوق الارثوذكس واستعادة ما خسروه"، ويقدم جملة اسباب محركة او ضاغطة كانت وراء اللقاء. فهو يرى ان الارثوذكس ليسوا على خلاف مع الموارنة ولا مع المسيحيين الاخرين، لكنهم قادرون على لعب دورهم في مؤسسات الدولة العسكرية والسياسية والامنية والادارية، مشيرا الى ان حجم الارثوذكس كبير على مختلف الصعد "لكن حقوقهم تذهب هباءً لمصلحة المذاهب الاخرى التي تجيد رفع الصوت والصراخ للمطالبة بحقوقها". ويؤكد ان "الارثوذكس مركز تواصل بين الجميع، لبنانيين وعرباً، لكن الطائفة تتعرض للتهميش وحقوقنا ذهبت الى الطوائف الاخرى".
قيل عن لقاء مكاري انه للنواب الارثوذكس في 14 اذار، واثيرت تساؤلات عن اسباب عدم دعوة النائب ميشال المر ونجله الوزير الياس المر، ويسارع مكاري الى القول ان "الرئيس المر صديقنا له وضعية خاصة وانا تحدثت اليه شخصياً، لكنه احب ان يبقى خارج هذا التحالف وفي مطلق الاحوال هو حاضر الى طاولة الحوار وقد بارك ما قمنا به".
ولماذا لم يدع النائبة نايلة تويني؟ "لقد دعوتها لكنها لم تحضر". اما عن عدم دعوة النواب الارثوذكس الآخرين من خارج تحالف 14 اذار، فيرد مكاري "ان لا شيء يمنع ذلك سوى اقتناعاتهم السياسية"، وبرأيه ان اتجاهات النائب اسعد حردان العلمانية لا تتفق مع توجهات تكتلنا الارثوذكسية. هو يمثل الاحزاب السياسية العلمانية اكثر منه ممثلاً للطوائف". وفي شأن التجمعات الارثوذكسية الاخرى التي يحكى عنها، يوضح مكاري انه سمع عنها في الصحف، لكنه رغم ذلك يؤيد كل مجموعة ارثوذكسية نشيطة ويتمنى ان يكونوا واحداً. وينفي ايضاً اي علاقة بين نشوء التكتل النيابي الارثوذكسي وتسميته الى هيئة الحوار، ويجزم بأنه تبلغ اختياره للهيئة قبل فترة طويلة ولم يكن في حاجة الى ائتلافات معينة لكي يضمن جلوسه الى طاولة قصر بعبدا. ويخلص الى ان التكتل في طريقه الى اجتماعات تنظيمية قريباً وتعيين امين سر له "نحن نريد حقوقنا والآلية التي تؤمن وصول الكفاءات الارثوذكسية".

الوجود لا التهميش

في المقلب الآخر، يتحرك النائب السابق ايلي الفرزلي الذي يقود مجموعة من رجال الاعمال والناشطين في الشأن الوطني تحت عناوين لا تختلف البتة عن الشعارات التي ينادي بها مكاري في الدفاع عن حقوق الارثوذكس واستعادة حقوقهم، لا بل يذهب الفرزلي في خطاب اكثر حدة، معتبراً ان ثمة حاجة الى تكتل ارثوذكسي يرفض التهميش ويسعى الى تأكيد اثبات الوجود.
ويرى الفرزلي ان احوال الارثوذكس ليست على ما يرام، وان اي ضمور في دورهم يعني ضموراً في دور المسيحيين، وانطلاقاً من الرغبة في اثبات الوجود، يجزم بديبلوماسية ان الثنائيات غير مطروحة داخل الطائفة بل الاصح ان ثمة تكاملا في المواقف. ويقول: "اذا كان هناك من تنافس فسيكون على خدمة مصالح الطائفة". ويضيف: "ان تكتل الرئيس مكاري هو من ثمار تحركنا واعتقد انه امر ايجابي وسيؤدي الى نتائج جيدة ولا ارى سلبية في الامر". وفي اعتقاده ان ثمة مواضيع كثيرة تحتاج الى التعاطي معها وان المهم العمل وليس انشاء التكتلات والجبهات. وبالنسبة اليه فإن مصلحة الطائفة هي الاهم والاهم ايضاً الرعاية التي توفرها الكنيسة لهذه التحركات.
يقال في اوساط الارثوذكس  ان الرئيس مكاري يسعى الى الامساك بالقيادة الارثوذكسية بعد تراجع النائب ميشال المر واستشهاد جبران تويني ورغبة عون في اقصاء كل القيادات الارثوذكسية والمارونية من حوله، ويقال ايضاً انه يعول على الشعبية التي يحظى بها في منطقة الشمال وسمة الاعتدال التي يمتاز بها خطابه السياسي لكي يتقدم الى موقع القيادة. اما الفرزلي فيستند الى مراسه الطويل في السياسة وعلاقاته مع مختلف الاطراف لكي يتقدم الى الزعامة الارثوذكسية. غير ان الكلام على ثنائية ارثوذكسية غير دقيق اصلاً، لأن هذه الطائفة لم تقدم نفسها يوماً كمجموعة موحدة منعزلة عن سواها بل تميزت دائماً بالانخراط في التجمعات الكبرى وبقوة وخصوصاً المسيحية بدليل نسب الزيجات المختلطة المرتفع جداً بين الكاثوليك والارثوذكس في لبنان الى درجة يستحيل التمييز او الفصل بين المجموعتين، وربما كان النائب ميشال المر الاكثر وضوحاً في التعبير عن هذا الاتجاه عندما قال مرات انه ارثوذكسي وماروني الهوى.
كتب المطران جورج خضر في مقالة بعنوان "الروم الارثوذكس": "في السياسة الداخلية ليس للأرثوذكسيين موقف واحد لأنهم لا يرضون في عمقهم أنهم طائفة من الطوائف. يعرفون أنفسهم كنيسة. لذلك من المستحيل كيانيا أن يمشوا وراء زعامات أرثوذكسية. لم يكن لهم يوما زعيم ليس لأنهم منقسمون ولكن لكونهم يحترمون الخيار السياسيّ لكل مؤمن بينهم باعتبار أن هذا الخيار لا يمسّ الحياة الأبدية".

 

الاديار في سوريا ولبنان

الاديار في سوريا:
-
ديرالسيدة (صيدنايا): دير بطريركي يعود بناء أقدم أجزائه الى القرن الميلادي السادس.
-
دير القديسة تقلا (معلولا): دير بطريركي يرقى أقدم أقسامه الى القرون المسيحية الأولى.
-
دير القديس جاورجيوس (الحصن): انشئ في القرن الميلادي الخامس، الى اديار مستحدثة.
-
دير السيدة للراهبات (بلودان).
 -
دير النبي الياس الريح – طريق حمص.

الأديار في لبنان:
-
دير مار الياس ( شويا): دير بطريركي يعود الى القرن السادس عشر.
-
دير السيدة (البلمند): دير بطريركي يعود الى القرن الثاني عشر ويضم المعهد اللاهوتي الوحيد للكرسي الانطاكي،     وفي جواره شيدت الجامعة الارثوذكسية الوحيدة في الكرسي الانطاكي.
-
دير السيدة (الاشرفية) للراهبات: ويتبع كرسي بيروت.
-
دير زهرة الاحسان (الاشرفية): بوشر بناؤه عام 1881، ويضم مدرسة وميتما، ويتبع كرسي بيروت.
-
دير مار جرجس (سوق الغرب): وهو المقر الصيفي لمطران بيروت.
-
دير مار جرجس (الحرف). انشئ في القرن الثامن عشر، ويضم منذ 1975 رهبنة ويتبع مطرانية جبل لبنان.
-
دير سيدة النورية. منذ القرن الثامن عشر تقطنه راهبات ويتبع مطرانية جبل لبنان.
-
دير مار يوحنا (دوما): فيه راهبات منذ فترة قريبة، وهو تابع لمطرانية جبل لبنان.
-
دير القديس سلوان الاثوسي (دوما): دير انشئ حديثا، يضم رهبانا ويتبع مطرانية جبل لبنان.
-
دير القديس جاورجيوس (حنطورة): ربما بني في القرن السادس عشر وفيه رهبان ويتبع مطرانية جبل لبنان.
 -
دير السيدة (قرب حنطورة): يتبع مطرانية جبل لبنان.
-
دير السيدة (كفتون): فيه رهبنة نسائية ويتبع مطرانية جبل لبنان.
 –
دير الملاك ميخائيل (بسكنتا): ويتبع مطرانية جبل لبنان.
-
دير القديس يعقوب(ددة): قديم العهد، فيه آثار صليبية ويتبع مطرانية طرابلس.
-
ديرالسيدة (بكفتين): يستعمل كمدرسة ويتبع مطرانية طرابلس.
-
دير القديس ديمتريوس (كوسبا): يتبع مطرانية طرابلس.
-
دير السيدة (الناطور): جنوب طرابلس. فيه مؤسسة إجتماعية ويتبع مطرانية طرابلس.
-
دير الشفيعة الحارة (قرب طرابلس): يضم نواة رهبنية ويتبع ابرشية طرابلس.
إلى جانب هذه الأديار، يتميز لبنان بوجود جامعة البلمند الوحيدة التابعة للكرسي الإنطاكي فيه ودور نشرها ومطبوعاتها المختلفة، إلى جانب أهم مؤسساتها الاجتماعية من مستشفى حديث (مستشفى الروم) ودور عجزة. وعليه يكون لبنان مركز الثقل في الكرسي الإنطاكي، كنسيا واجتماعيا وسياسيا.

 
 
 
3 2 1
20 Nov 18
مكاري بعد لقائه المطران عودة: الحل الوحيد لتشكيل الحكومة هو اتباع الدستور