فريد مكاري لموقع "14 آذار": عون ومن معه يحاولون سحب بساط القيادة الروحية والسياسية من بكركي الى مكان آخر
١٠ شباط ٢٠١٠

:: حاوره سلمان العنداري ::

علّق نائب رئيس مجلس النواب فريد مكاري على زيارة رئيس تكتل "التغيير والاصلاح" العماد ميشال عون لسوريا في عيد القديس مار مارون، معتبراً ان جزءاً منها هو رد على مواقف صاحب الغبطة. "فآخر ما توصل اليه المنزعجون من كلام البطريرك صفير هو تكبير وتضخيم مناسبة مارمارون هذه السنة في سوريا والمبالغة في تظهير حضور بعض السياسيين الموارنة فيها، سعياً ربما الى سحب بساط القيادة الروحية والسياسية المارونية من بكركي الى مكان اخر، وللاسف بعض المسيحيين ينجرون الى هذه اللعبة، وكأنهم لا يدرون ماذا يفعلون، او ربما يتواطأون. وقد أصبح واضحاً لدى الجميع أن العماد عون ومن كانوا معه، يسعون من خلال رحلة براد الى اظهار بُعد مسيحي يعوّض ابتعادهم عن الخط المسيحي التاريخي وعن تطلعات المسيحيين اللبنانيين". واضاف: "لا أستغرب أن تتجدد الحملة على غبطته وتتوسع".

مكاري وفي مقابلة خاصة لموقع "14 آذار" الالكتروني، اشار "اننا نتطلّع الى أن تكون لنا علاقة جيدة مع دمشق، وألا يكون بيننا حائط مسدود، ففي النهاية سوريا بلد عربي شقيق، ولدينا معها حدود مشتركة، وقد حققنا عن طريق رفع الصوت في المرحلة السابقة، قسماً كبير من مطالبنا في هذا المجال، ولا تزال لدينا أهداف نسعى الى تحقيقها، بوسائل ثانية ربما في هذه المرحلة، وبأسلوب مختلف، فالمهم أن نحقق هذه الأهداف".

وعن الكلام الصادر على لسان الرئيس السوري بشار الاسد في مقال لسايمن هيرش، لفت مكاري انه "لو صحّ الكلام الذي قاله الرئيس الاسد، فسيكون خطيراً وسيوحي وكأن شيئاً لم يتغير في النيات والخلفيات وطريقة التعاطي".

وعن الاحتشاد الشعبي في ساحة الحرية يوم الاحد المقبل، قال مكاري ان "ما ننتظره في 14 شباط هو ان يعيد الناس تأكيد امر بالغ الاهمية مفاده ان ثورة الارز ليست طاولة تجتمع عليها قيادات، بل هي شعب قلب الطاولة والمعادلات واصبح هو القيادة. فالناس يتشوقون للعودة الى الساحة وليثبتوا بمشاركتهم الكثيفة، ان ثورتهم ما زالت حيّة من اجل استكمال تحقيق اهدافها وتثبيت انجازاتها والمكتسبات الوطنية والتاريخية التي حققناها".

وبالنسبة لشكل مشاركة النائب وليد جنبلاط، اشار دولة الرئيس ان "الجمهور "الدرزي" كان له دور كبير في ثورة الارز وانتفاضة الاستقلال، وكان دائماً في الساحة طوال سنوات، وانا على يقين انه ما زال عند قناعاته". و رحّب مكاري بمشاركة الرئيس نبيه بري وشخصيات اخرى من قوى 8 آذار قائلاً: " حلمنا ان ينضم كل اللبنانيين الى ثورة الارز، ولكن من أراد فعلاً المشاركة لا يضع شروطاً، لأن ساحة الحرية لها قوانينها التي وضعها مليون لبناني، وما سيقال في الذكرى هذه السنة هو ما اراده هؤلاء المليون".

واعتبر مكاري أن "العبور الى الدولة سيكون أسهل بوجود دولة الرئيس سعد الحريري على رأس الحكومة، لأنه سيعمل وفق اقتناعاته، ومن اجل الدولة الحقيقة والقوية، الا ان العبور اليها يتعلق بشكل اساسي بحسن نية الطرف الآخر، سواء كان داخلياً ام خارجياً".

وعن التوقيفات والاستدعائات التي يتعرض لها ناشطون من حزب "القوات اللبنانية"، اوضح مكاري ان لا معلومات دقيقة لديه في هذا الشأن، " لكن تزامن هذه الاستدعاءات لناشطين في القوات وتشابهها من حيث الاساليب، اعاد الى الاذهان ممارسات ما قبل 2005 والدولة الامنية التي كانت مسيطرة، فيما نحن نحاول ارساء دولة القانون. وما ضاعف هذا الانطباع هو ظهور احد وجوه النظام الامني المشؤوم، بعد طول غياب، وادلاؤه بتصريح عدائي تجاه القوات اللبنانية".
وفي ما يلي النص الكامل للحوار:

ما الذي تغيّر بعد 5 سنوات على استشهاد الرئيس رفيق الحريري وقيام انتفاضة الاستقلال؟

الكلّ يعلم انه على اثر استشهاد الرئيس رفيق الحريري قبل خمس سنوات، بدأت ثورة الارز التي حققت انجازات و مهمة وتاريخية ابرزها خروج الجيش السوري من لبنان، و انطلاق العمل بالمحكمة الدولية، وتحقيق العلاقات الدبلوماسية مع دمشق، ولو انها لا تزال شكلية، في الوقت الراهن على الأقل، ولا تشبه العلاقات الدبلوماسية الطبيعية القائمة بين الدول. ومن الانجازات المهمة أيضاً اجراء الانتخابات النيابية التي انتصرت فيها وجهة النظر القائلة بالدفاع عن لبنان وسيادته واستقلاله.

في ما يخص العلاقة اللبنانية – السورية، نحن نتطلّع الى أن تكون لنا علاقة جيدة مع دمشق، وألا يكون بيننا حائط مسدود، ففي النهاية سوريا بلد عربي شقيق، ولدينا معها حدود مشتركة، وقد حققنا عن طريق رفع الصوت في المرحلة السابقة، قسماً كبير من مطالبنا في هذا المجال، ولا تزال لدينا أهداف نسعى الى تحقيقها، بوسائل ثانية ربما في هذه المرحلة، وبأسلوب مختلف، فالمهم أن نحقق هذه الأهداف، ومنها ترسيم الحدود، وقضية المفقودين والمعتقلين، ومسألة السلاح الفلسطيني خارج المخيمات وحتى داخلها، وهو ملف نعتبران لسوريا دوراً كبيراً فيه، كون عدد كبير من المنظمات الفلسطينية مرتبطة ارتباطاً وثيقاً بها. كذلك من أهدافنا العمل على تثبيت طابع الندّية والاحترام المتبادل وعدم التدخل في الشؤون الداخلية، في العلاقات بيننا وبين سوريا.

من هنا، اقول ان استشهاد الرئيس الحريري في 14 شباط 2005 شكّل الانطلاقة للحصول على هذه الانجازات، ونحن مستمرون في استكمالها بكل اقتناع، تحت شعار العبور الى الدولة.

ولكن ألا ترى دولة الرئيس ان تحقيق هذا الشعار اصبح اكثر صعوبة بحكم الامر الواقع والتسويات والتغيرات الاقليمية والدولية؟

انا اتبنى وجهة نظر مغايرة مفادها أن العبور الى الدولة سيكون أسهل بوجود دولة الرئيس سعد الحريري على رأس الحكومة، لأنه سيعمل وفق اقتناعاته، ومن اجل الدولة الحقيقة والقوية، الا ان العبور اليها يتعلق بشكل اساسي بحسن نية الطرف الآخر، سواء كان داخلياً ام خارجياً.

كيف تعلّق على كلام الرئيس السوري بشار الاسد عن لبنان منذ ايام؟

اعتقد ان توضيحاً سورياً صدر في هذا الشأن في جريدة الحياة، الا انني كنت افضّل ان يصدر بيان رسمي، لا ان يكون التوضيح على لسان مصادر رفيعة المستوى، لكي يكون له طابع مطمئن اكثر، لأنه لو صحّ الكلام الذي قاله الرئيس السوري بشار الاسد، فسيكون خطيراً وسيوحي وكأن شيئاً لم يتغير في النيات والخلفيات وطريقة التعاطي، وحتى لو افترضنا حسن النية وسلّمنا بأنه مجرد وصف للواقع اللبناني، فمن غير المقبول ان يصدر كلام عن النظام اللبناني والدعوة الى تغييره، من رئيس غير لبناني.

وما اثار المخاوف من جهة اخرى، هو ان هذا الكلام تقاطع مع طروحات سياسية على الساحة الداخلية، مما اوحى بأن سوريا عادت تحرّك الوضع الداخلي اللبناني كما يحلو لها. ولكن نأمل ان يساهم التوضيح في تبديد هذه المخاوف، وليت دمشق تؤكد كلام "المصادر الرفيعة المستوى" ببيان رسمي واضح وصريح.

هل هناك حملة تحضّر ضد البطريرك صفير؟

كلام البطريرك صفير يعكس دائماً ما يفكر فيه قسم كبير من اللبنانيين، فغبطته الذي بقي الصوت الحرّ في أصعب المراحل، والذي لعب دوراً أساسياً وتاريخياً في صمود لبنان وتحريره، كان ولا يزال مزعجاً للبعض، وهم يحاولون باستمرار اسكات صوته المدوي، بالترغيب ومحاولة ابداء انفتاح عليه تارة، وطوراً بالترهيب والحملات والانتقادات والتهجمات، وبالتالي أنا لا أستغرب أن تتجدد الحملة على غبطته وتتوسع.

هل تعتبر زيارة عون الى براد – حلب مع وفد من القيادات المسيحية احتفالاً بذكرى مارمارون بمثابة الردّ على مواقف البطريرك صفير ورمزيته؟

ان شاء الله ان تكون زيارة مقبولة للعماد عون ولاصدقائه، ولكن قراءتي لهذه الزيارة ان جزءاً منها هو رد على مواقف صاحب الغبطة. فآخر ما توصل اليه المنزعجون من كلام البطريرك صفير هو تكبير وتضخيم مناسبة مارمارون هذه السنة في سوريا والمبالغة في تظهير حضور بعض السياسيين الموارنة فيها، سعياً ربما الى سحب بساط القيادة الروحية والسياسية المارونية من بكركي الى مكان اخر، وللاسف بعض المسيحيين ينجرون الى هذه اللعبة، وكأنهم لا يدرون ماذا يفعلون، او ربما يتواطأون. لهؤلاء اقول: المسيحية دَور وليست فقط دور عبادة، وهذا الدور تنامى على ارض لبنان، وتجسد في قيم الحرية والحوار والعيش المشترك. وجريمة تاريخية ان يفرّط الباحثون عن دور شخصي لهم بهذا الواقع غير الموجود في المنطقة كلها الا في لبنان.

الى جانب ذلك، أعتقد أنه أصبح واضحاً لدى الجميع أن العماد عون ومن كانوا معه، يسعون من خلال رحلة براد الى اظهار بُعد مسيحي يعوّض ابتعادهم عن الخط المسيحي التاريخي وعن تطلعات المسيحيين اللبنانيين.

كيف ترى الوجود المسيحي بعد 1600 عام على وفاة القديس مار مارون ؟

لا شك ان موضوع العدد هو مسألة اساسية في كثير من المجتمعات، وخصوصاً عندما تكون مجموعة دينية أو عرقية أو غير ذلك، متفوقة عددياً على مجموعة أخرى، اذ في هذه الحال تزداد المخاوف والهواجس، ومن هنا على النظام اللبناني أن يصون التعددية ويحميها. لا وجود للبنان من دون دور فاعل للمسيحيين، والجميع في لبنان يعرف ذلك. ان قوة لبنان تكمن في التضامن المسيحي الاسلامي المترسّخ، والذي يعتبر الاساس في ثورة الارز.

في هذا الاطار ماذا عن طرح الرئيس بري الغاء الطائفية السياسية؟

من وجهة نظر مبدئية، يحق للرئيس بري أن يطرح موضوع تأليف الهيئة، كون الدستور ينص على ذلك، لكني أرى أن هذا الأمر يجب أن يتم في ظل وجود توافق واجماع وطني، وحتماً ليس في مرحلة لا يزال فيها السلاح في أيدي فئات وطوائف دون غيرها. ومع ذلك، وجهة نظري الشخصية أن تشكيل الهيئة لا يعني الغاء الطائفية، بل ربما قد يكون فرصة لتوضيح الأمور وللتعبير عن المخاوف والهواجس التي يثيرها هذا الموضوع، ومنها أن الغاء الطائفية قد يؤجج المشاعر الطائفية اذا لم يأت نتيجة لتطور طبيعي في المجتمع، وقد تكون النتيجة اشعال الطائفية لا الغاءها.

كيف ترى شكل طاولة الحوار التي يحضر لها رئيس الجمهوري؟

تألفت طاولة الحوار في العام 2006 بإدارة دولة الرئيس نبيه بري، ليترأسها فخامة الرئيس ميشال سليمان بعد انتخابه مع ابقائها على تركيبتها القديمة، اما اليوم، وبعد الانتخابات النيابية، على صاحب القرار ان يأخذ في الاعتبار نتائج الانتخابات والمعطيات الجديدة، مع مراعاة الاحجام وتمثيل القوى السياسية كافةً.

هل انتم مع اجراء اصلاحات جذرية على قانون الانتخابات البلدية؟

الانتخابات البلدية يجب ان تجرى في موعدها، ومن شأن ذلك ان يعزز الدولة والدستور، اما بالنسبة للاصلاحات فأنا اؤيدها، فاذا كان اقرارها ممكناً بسرعة من دون ان يؤثر ذلك على موعد الاستحقاق الانتخابي، فنحن نرحب. اما اذا كان التعديل سيؤدي الى التاجيل، فأنا افضّل اجراء الاستحقاق في موعده، وترك الاصلاحات الى مرحلة لاحقة. باختصار، انا مع تعجيل التعديل، بحيث لا يؤدي الى التاجيل، والا فلتجرى الانتخابات على اساس القانون القديم.

ماذا عن التوقيفات والاستدعاءات التي يتعرض لها ناشطون من حزب القوات اللبنانية؟

ليس لدي معلومات دقيقة في هذا الشان، لكن تزامن هذه الاستدعاءات لناشطين في القوات اللبنانية وتشابهها من حيث الاساليب، وتكرار اكثر من حادثة، اعاد الى الاذهان ممارسات ما قبل 2005 والدولة الامنية التي كانت مسيطرة، فيما نحن نحاول ارساء دولة القانون. وما ضاعف هذا الانطباع هو ظهور احد وجوه النظام الامني المشؤوم، بعد طول غياب، وادلاؤه بتصريح عدائي تجاه القوات اللبنانية. وهنا اعتقد انهم خدمونا بذلك، لأن الناس تذكروا الصورة البشعة للدولة الامنية، وهذا الامر سيشكل تحدياً وحافزاً اضافياً لهم للنزول الى ساحة الشهداء في 14 شباط لمنع عودة هذه المرحلة بممارساتها ووجوهها.

بالعودة الى ساحة الشهداء، ماذا تقول للبنانيين؟

ما ننتظره في 14 شباط هو ان يعيد الناس تأكيد امر بالغ الاهمية مفاده ان ثورة الارز ليست طاولة تجتمع عليها قيادات، بل هي شعب قلب الطاولة والمعادلات واصبح هو القيادة. وطبعاً لا انا ولا غيري نحتاج الى ان ندعو الناس للنزول الى ساحة الحرية، واعتقد ان الناس يتشوقون للعودة الى الساحة وليثبتوا بمشاركتهم الكثيفة، ان ثورتهم ما زالت حيّة من اجل استكمال تحقيق اهدافها وتثبيت انجازاتها والمكتسبات الوطنية والتاريخية التي حققناها، وبأن ثورة الارز مستمرة ولو غابت وجوه وتبدلت اللهجة.

هل انتم مع مشاركة الرئيس نبيه بري وغيره من شخصيات 8 آذار في الاحتفال يوم 14 شباط؟

اهلاً وسهلاً بالرئيس بري، فحلمنا ان ينضم كل اللبنانيين الى ثورة الارز، ولكن من أراد فعلاً المشاركة لا يضع شروطاً، لأن ساحة الحرية لها قوانينها التي وضعها مليون لبناني، وما سيقال في الذكرى هذه السنة هو ما اراده هؤلاء المليون، ولكن ربما بلهجة مختلفة.

هل تفهّمت جماهير 14 آذار موقف الرئيس الحريري الجديد؟

كنائب في البرلمان اللبناني، وكشخص قريب من الرئيس الحريري، بالتأكيد اتفهم موقفه السياسي، لا بل كنت من الاطراف التي دعته لزيارة سوريا كرئيس حكومة، لأن هنالك مصلحة اساسية في زيارتها، وفي فتح صفحة جديدة معها.

اما على المستوى الشعبي، هناك قسم كبير من جماهير 14 آذار متفهم لهذه الزيارة، وقسم آخر يطرح علامات استفهام حول حركة الحريري الاخيرة، وفي هذا الصدد اعتقد ان رئيس الحكومة سيشرح موقفه في اطلالاته الاعلامية خلال الأيام القليلة المقبلة، وربما في ساحة الشهداء يوم الاحد المقبل.

ألا تعتقد ان حجم المشاركة الشعبية لرئيس اللقاء الديمقراطي وليد جنبلاط سيؤثر على المشهد الشعبي والسياسي في ساحة الشهداء يوم الاحد؟

هذا الموضوع يعود الى وليد جنبلاط نفسه، ولكن الثابت والمؤكد أن الجمهور "الدرزي" كان له دور كبير في ثورة الارز وانتفاضة الاستقلال، وكان دائماً في الساحة طوال سنوات، وانا على يقين انه ما زال عند قناعاته. هذا هو الأهم بالنسبة لي، وليس تموضع وليد بيك أو غيره، وأعتقد أن عدم نزول وليد بيك الى الساحة يوم الأحد، ستشجع كثراً من المترددين على المشاركة، وبهذا المعنى ستكون عنصراً مساعداً، وليس العكس. على كل حال، مشهد اجتماع البريستول ذكّر الجميع بأن الشالات الحمراء ما زالت وستبقى أمانة في أعناقنا، وبأن 14 آذار وثورة الأرز مستمرة ولو غابت وجوه، وهذا ما سيؤكده مشهد ساحة الحرية يوم الأحد.

ماذا تقول للرئيس الشهيد رفيق الحريري وسائر شهداء ثورة الارز في هذه الذكرى الخامسة على 14 شباط؟

اقول اننا نفتقدهم كل دقيقة وكل يوم، وان دمهم لم ولن يذهب هدراً لأن قناعاتهم وايمانهم بلبنان سيبقى حاضراً في ضمير كل لبناني.

 
 
 
3 2 1
20 Nov 18
مكاري بعد لقائه المطران عودة: الحل الوحيد لتشكيل الحكومة هو اتباع الدستور