مكاري يرحب بعد لقائه الحريري بمشاركة بري في 14 شباط: من يرٍد دعوة رسمية ومعرفة نوع الخُطب هو من يجد الأعذار
٣ شباط ٢٠١٠

استقبل رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري في السرايا الكبيرة نائب رئيس مجلس النواب فريد مكاري، الذي قال بعد اللقاء: "بحثت مع دولة الرئيس في مجموعة مواضيع تتعلق بالأمور المتداولة حاليا في الساحة السياسية، ومنها موضوع التعديلات المطروحة على قانون البلديات، وأكدت له موقفي المؤيد للإصلاحات في قانون البلديات، فإذا كان يمكن إقرارها بسرعة من دون أن تؤثر على موعد الاستحقاق الانتخابي فنحن نرحب بذلك. أما اذا كان التعديل سيؤدي الى التأجيل فانا أفضل إجراء الاستحقاق في موعده وترك الإصلاحات الى مرحلة لاحقة".
سئل: هل تعتقد ان اجتماع "البريستول" أعاد إحياء 14 آذار، ام أكد انتهاءها، أجاب: "ان اجتماع البريستول اثبت شيئاً واحداً وهو أن "الشالات الحمر" التي تدلت حول أعناق الحضور هي أمانة في أعناقهم، وأؤكد انه من الممكن أن تتغير اللهجة والوجوه بعض الأحيان، وهناك أشخاص ينضمون أو يغادرون، إنما تبقى الثوابت والمبادئ هي نفسها ثوابت الأغلبية اللبنانية."
سئل: هل تعتقد أنكم ستتمكنون من حشد الناس للنزول الى ساحة الشهداء في 14 شباط، أجاب: "انا متأكد أن الناس ستكون موجودة في الساحة، وليست بحاجة الى دعوة مني أو من غيري للنزول، لأنهم يعتبرون أن المواضيع التي نزلوا على أساسها في السابق، لا تزال في صلب قناعاتهم وأمانيهم. فليس من اجتمعوا في البريستول هم من قلب الطاولة، بل الشعب اللبناني هو من قلب الطاولة وغيّر المعادلات، واعتقد انهم لا يزالون على ثوابتهم واقتناعاتهم. وبالنسبة اليهم فهذا الموضوع هو موضوع مبدئي، وانا مقتنع بأن الساحة ستمتلئ كما في السنوات السابقة".
سئل: هل ستعملون على ان يكون المناخ ومضمون الكلمات مناسباً في 14 شباط لكي يشارك الرئيس بري وقيادات اخرى من 8 آذار في المناسبة، أجاب: "لا شك اننا نرحب بالرئيس نبيه بري وغيره للمشاركة في الذكرى، ونحن نحلم بأن يصبحوا من فريق 14 آذار، ولكن من يريد دعوة رسمية او يريد معرفة نوع الخطابات هو من يجد الأعذار لعدم النزول. ولكن في كل الأحوال أهلاً وسهلاً بهم. فالخطاب سيكون خطاباً ولكن سيكون في لغة مختلفة لأنه منذ خمس سنوات كانت المصيبة في أوجها، وطريقة الاسلوب في التعاطي مختلفة عما هي عليه اليوم، ولكن في النهاية اللغة التي كانت موجودة في العام 2005 ، لغة المليون شخص".
سئل: هناك كلام عن رفع ضريبة القيمة المضافة، فكيف تنظر الى هذا الامر؟، أجاب: "مشروع الموازنة لم يصل بعد الى المجلس النيابي لكي نعلم اذا كان هناك ضريبة إضافية على القيمة المضافة، ولكن استطيع ان أقول شيئاً وعن قناعة، فلا أحد يحب دفع ضريبة، لأن الفقير ليس معه مال، والغني يتهرب، ولكن هناك واقع على الأرض وهو ان هناك مشاريع على الدولة القيام بها، والناس تواقون الى تحقيقها وتتعلق بحياتهم اليومية والاقتصادية والاجتماعية. لذلك على الدول إيجاد أفضل السبل لحل الموضوع، وبالتأكيد بعدم تحميل المواطن ضرائب جديدة اذا أمكن، ولكن يجب ان يكون هناك معادلة بين الانماء والمساهمة من الشعب في هذا الانماء."

 
 
 
3 2 1
20 Nov 18
مكاري بعد لقائه المطران عودة: الحل الوحيد لتشكيل الحكومة هو اتباع الدستور