مكاري في الاستشارات: رشحت الحريري لما يتمتع به من كفاءة وقدرة على تولي رئاسة الحكومة في هذه المرحلة
٢٧ حزيران ٢٠٠٩

لغّم رئيس مجلس النوّاب نبيه برّي المناخ السياسي الإيجابي الذي سيطر على أجواء اليوم الأول للاستشارات النيابية الملزمة لتسمية رئيس الحكومة المقبلة التي دعا إليها رئيس الجمهورية ميشال سليمان، إذ تلا بياناً قال فيه إنه "سمّى رئيس كتلة "المستقبل" النائب سعد الحريري لترؤس الحكومة المقبلة، انطلاقاً من موقف كتلة "التنمية والتحرير" قبل الانتخابات وإبانها وبعدها، هو مع التوافق الحقيقي الذي تترجمه حكومة وحدة يذوب من خلالها الشرخ السياسي القائم"، إلا أنه اشترط لمشاركة الكتلة "حكومة توافق ومشاركة حقيقية"، وأبقى في الوقت نفسه الباب مفتوحاً أمام تفسيرات متعددة لكلام يحمل وجوهاً متعددة، أوضحتها مصادر مقربة منه لـ"المستقبل" بالقول: "إن البيان واضح مئة في المئة، والأساس بالنسبة الى برّي هو قيام حكومة شراكة ووحدة وطنية، بغض النظر عن الشخص الذي سيتولى رئاستها، وبالتالي فالأمر له علاقة بما سيلي في المرحلة المقبلة من مستجدات على الساحة الداخلية، وليس بشخص سعد الحريري. والكتلة تهتم بالطريقة التي ستخدم فيها الحكومة لبنان، لأنها (أي الكتلة) تعمل على لمّ شمل الوطن وأطيافه السياسية كافة، ووضعه على المسار الصحيح".
لكن "الالتباس" الذي زرعه كلام برّي، انعكس بعضاً من التشاؤم لدى أوساط نيابية من قوى 14 آذار، رأت فيه "بعضاً من 7 أيار جديد وبطريقة مختلفة، لا سيما أن الدستور لا يسمح بتسمية مشروطة لرئيس الحكومة، مما يبقي الأمر مفتوحاً على كل الاحتمالات"، خصوصاً أن نواب 14 آذار، كانوا منذ مساء الأربعاء في أجواء تفيد أن نواب 8 آذار لن يعطوا الحريري أصواتاً تزيد عن عدد الأصوات التي نالها رئيس مجلس النواب في جلسة انتخابه.
أما خارج هذا السجال والتفسيرات المتعددة فحصيلة "ظاهر كلام" اليوم الأول من الاستشارات أظهرت نيل الحريري 67 صوتاً من نواب كتلته وكتلة "اللقاء الديموقراطي" و"زحلة بالقلب" و"الكتائب" و"القوّات" والنائب ميشال المر، في حين بدا أن كتلتي "الوفاء للمقاومة" و"التيار الوطني الحر" (30 نائباً)، يريدان تسهيل عملية التكليف والتأليف كل حسب منطقه الخاص، وأن لم يسميا الحريري بشكل صريح، إذ أعلن رئيس كتلة "التيار الوطني الحر" النائب ميشال عون أن كتلته "لم تسم أحداً ولم تضع فيتو على أحد"، كما أكد رئيس كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب محمد رعد "أن الكتلة لن تسمي أحداً، ولكن إذا انتهت الاستشارات على تسمية الحريري، فسيكونون متعاونين ومنفتحين لاستكمال الحوار الذي دار بين الحريري والسيد (حسن) نصرالله خلال لقائهما الأخير" ليل أول من أمس.
وبين إعلان التسميات وحجبها بدت أجواء قصر بعبدا وسيده، أكثر ميلاً الى "فهم بيان رئيس مجلس النواب على ظاهره الإيجابي، والى الدفع باتجاه تجاوز اللغط السياسي الذي حصل في مجلس النواب وقصر بعبدا"، في حين شكلت قاعات القصر (السفراء والاستقلال) والصالون المقابل لمكتب رئيس الجمهورية مسرحاً عكست فيه الكتل النيابية جفاء ضمنياً لا يزال ممتداً منذ نتائج الانتخابات النيابية، والتي يبدو أن الأجواء التوافقية الاقليمية والمحلية لم تستطع محوه. إذ لم تجتمع أي من الكتل النيابية "المتنافسة" في قاعة واحدة، كما استنكف الكثير من النواب عند دخولهم عن الكلام.
فبعد وصول برّي إلى بعبدا عند الثالثة والنصف، واجتماعه مع رئيس الجمهورية، كان رئيس الحكومة المكلفة تصريف الأعمال فؤاد السنيورة أول الواصلين، فانضم إليهما في الاجتماع، في الوقت الذي كان يصل أعضاء كتلة "التنمية والتحرير" أفراداً وينتظرون في صالون مكتب الرئيس. وحين سئل النائب أيوب حميد عمّن ستسمي الكتلة، أجاب: "الرئيس برّي سمّى مَن يريد لرئاسة الحكومة من قبل".
وعند الرابعة وصل الجنرال، فدخل قاعة السفراء، ثم عاد وغادر القصر قائلاً بأنه سيعود عند الخامسة والنصف، بعدما طال اجتماع برّي وكتلة "التنمية والتحرير" مع رئيس الجمهورية.
في هذا الوقت، بدأ أعضاء كتلة "التيار الوطني الحر" بالوصول والدخول الى صالون جانبي، لأن كتلة "المستقبل" كانت موجودة في قاعة السفراء. وعند وصول عون سُئل عمَن سيسمّي لرئاسة الحكومة، فأجاب مازحاً: "سنسمي حالنا". ولدى خروج نواب التيار صودف دخول أعضاء كتلة "الوفاء للمقاومة"، فتبادل "الحلفاء" القبل والضحكات والتهنئة ثم سار كل في طريقه.
في هذا الوقت، كان أعضاء "اللقاء الديموقراطي" قد بدأوا بالوصول فاختاروا أيضاً الانتظار في قاعة الاستقلال ليختارها بعدهم نواب "الكتائب" و"القوات".

بدأ رئيس الجمهورية ميشال سليمان بين الثالثة والنصف من بعد الظهر والسابعة والنصف مساء الجولة الأولى من الاستشارات النيابية الملزمة لتسمية رئيس الحكومة الذي سيكلف تشكيل الحكومة الجديدة، على أن يستكملها قبل ظهر اليوم.
وبدأت الجولة بوصول الرئيس بري الذي خرج من دون الإدلاء بأي تصريح.
السنيورة
والتقى الرئيس سليمان رئيس حكومة تصريف الأعمال الأستاذ فؤاد السنيورة الذي قال بعد اللقاء: "أنا سميت الشيخ سعد الدين الحريري ليحظى بالتكليف من أجل تأليف الحكومة الجديدة وحتماً أنا عضو في كتلة المستقبل وتيار المستقبل أيضاً".
أضاف: "نتمنى أن تنتهي عملية التكليف غداً (اليوم) وأن تتم عملية التأليف بأسرع وقت ممكن لأنه يجب علينا أن نستوعب ونقرأ جيداً المتغيرات والتحولات، ونفهم أيضاً ما جرى من أمور وتجارب في الفترة الماضية ونستخلص النتائج التي تمخضت عنها الانتخابات منطلقين من كل ذلك ومدركين حجم التحديات والقضايا التي علينا البت بها في المرحلة المقبلة. لذلك نتمنى على الجميع أن يسهلوا عملية التأليف لكي ننطلق بأقصى سرعة ممكنة لمعالجة المسائل الكبيرة التي تواجهنا".
سئل: كم تتوقع أن ينال النائب الحريري من أصوات؟، أجاب: "لا أريد توقع شيء فأنا لا أعمل وفق التوقعات ولا أرتبط بأوقات وأتمنى أن يتحقق ما قلته".
سئل: هل سنراك في الوزارة الجديدة؟، أجاب: "سترونني دائماً ولكن ليس في الوزارة".
عون
بعد ذلك، التقى رئيس الجمهورية النائب عون الذي غادر من دون الإدلاء بأي تصريح، على أن يعلن موقفه بعد اللقاء مع الكتلة التي يرأسها.
ميقاتي
والتقى الرئيس سليمان كذلك الرئيس نجيب ميقاتي الذي قال: "بعد إنجاز الاستحقاق الدستوري الأول بالأمس والمتمثل بانتخاب رئيس مجلس النواب ونائبه وهيئة مكتب المجلس، نحن اليوم في صدد إنجاز دستوري آخر هو أن يسمّى بوضوح رئيس الحكومة العتيد. وعلى فخامة الرئيس التقيد بالاسم الملزم من النواب وعدم القبول بالتوكيل، فالنائب هو وكيل عن الشعب ولا يحق له تجيير وكالته لأحد وهو ملزم بإعلان إسم مرشحه لرئاسة الحكومة بوضوح. إن تسميتي لرئيس الحكومة العتيد سأتركها ليوم غد (اليوم) الى حين موعد كتلة "التضامن" مع فخامة الرئيس. وأتمنى من الله أن يكون مجيء رئيس الحكومة خيراً على لبنان وأن يرى الشعب اللبناني السعد على وجهه".
مكاري
والتقى رئيس الجمهورية نائب رئيس مجلس النواب فريد مكاري الذي قال: "تشرفت بمقابلة فخامة الرئيس وابلغته أني مع تكليف الشيخ سعد الحريري تأليف الحكومة، نظراً إلى أن الانتخابات النيابية كرّسته زعيماً للأكثرية النيابية يتمتع برصيد شعبي كبير ويحمل إرثاً وطنياً عظيماً إضافة إلى ما يتمتع به من كفاءة وقدرة على تولي هذا المنصب في هذه المرحلة بالذات".
أضاف: "إن المرحلة المقبلة هي مرحلة عمل وإنجاز ونتمنى أن يكون في السلطة التنفيذية من يبث روحاً جديدة ودماً شاباً. والأهم في رأيي أن يتمكن النائب الحريري أو أي رئيس وزراء من أن يحيط نفسه بفريق حكومي منسجم. والأهم ألا تحمل الحكومة التي سيتم تشكيلها لغم التعطيل في داخلها ويتعاون الجميع لبدء مرحلة جديدة بإيجابية ورغبة في تحقيق طموحات الناس. إن الخيار الذي عبّر عنه الشعب اللبناني في صناديق الاقتراع هو خيار دولة المؤسسات، واللبنانيون ينتظرون منا أن نؤمن حسن سير العمل في هذه المؤسسات ونبقيها في منأى عن أي تجاذبات سياسية. فلنعاهد اللبنانيين على أن نضع جانباً الخلافات السياسية في القضايا التي تتعلق بحياتهم".
كتلة "التنمية والتحرير"
ثم التقى رئيس الجمهورية كتلة "التنمية والتحرير" برئاسة الرئيس بري والتي تضم 13 نائباً تحدث باسمها رئيس مجلس النواب فقال: "قبل الانتخابات وإبانها وبعدها موقف كتلة التنمية والتحرير هو مع التوافق الحقيقي الذي تترجمه حكومة وحدة وطنية يذوب من خلالها الشرخ السياسي القائم في البلد. كما أن أغلب أطراف المعارضة قبل الانتخابات أيضاً عبرت بوضوح أنه وفي حال ربحت الانتخابات فهي لن تحكم بدون الأطراف الأخرى وعلى هذا الأساس سمينا الزميل سعد الحريري لرئاسة مثل هذه الحكومة. والآن وإصراراً منا على موقفنا الذي لا نرى بغيره مصلحة للبنان أو لموالاة أو لمعارضة أو لأي رئيس مكلف تشرفنا بإعلام فخامة الرئيس أن كتلة التنمية والتحرير لن تشارك أو تشترك بأي حكومة إذا لم تكن هذه الحكومة حكومة توافق ومشاركة حقيقية. إنها الوسيلة النافعة والناجعة التي نراها للبنان الذي لم يعد يحتمل إضاعة فرص".
كتلة نواب "المستقبل"
بعد ذلك، التقى الرئيس سليمان كتلة نواب "المستقبل" برئاسة النائب سعد الحريري والتي تضم 26 نائباً. وتحدث باسمها النائب سمير الجسر فقال: "رشحنا رئيس كتلة تيار المستقبل النائب سعد الحريري لترؤس الحكومة".
سئل: الرئيس بري قال إنهم لن يشاركوا في أي حكومة إذا لم تكن حكومة توافق وشراكة حقيقية فهل ستكون الحكومة كذلك؟، أجاب: "إننا نأمل ذلك والشيخ سعد من بداية الطريق تحدث عن اليد الممدودة. وهذا الكلام يعكس رغبته والمهم تسهيل الآخرين أيضاً".
سئل: هل هناك شرط بين التكليف والتأليف؟، أجاب: "لا علم لنا بوجود شرط من هذا القبيل".
سئل: هل الاتصالات السياسية ستستمر إلى الغد (اليوم) لتذليل العقبات؟، أجاب: "الاتصالات السياسية مستمرة ولم تتوقف".
كتلة "التيار الوطني الحر"
ثم التقى رئيس الجمهورية كتلة "التيار الوطني الحر" برئاسة عون والتي تضم 18 نائباً وتحدث بإسمها عون فقال: "التقينا مع فخامة الرئيس وأحببنا أن نسهل الأمور فلم نسم أحداً، وقلنا إن الثقة بعد تشكيل الحكومة وليس قبل ذلك لذلك لم نسم أحداً ولم نضع فيتو على أحد".
سئل: هل ستشاركون في الحكومة المقبلة؟، أجاب: "وفقاً لمعايير معينة نعم".
ورداً على سؤال قال: "لم نتحدث مع فخامة الرئيس عن موضوع التمثيل النسبي أو الثلث الضامن وعندما يتم تكليف الرئيس الجديد نبحث معه الأمر على أساس مشاركة حقيقية وليست إسمية".
سئل: هل جميع أركان المعارضة متوافقون على عدم المشاركة إلا في حكومة شراكة حقيقية؟، أجاب: "صح".
سئل: لماذا لم تسم النائب الحريري؟، أجاب: "إذا لم يكن هناك تبادل رأي ولا ترشيح ولا أي شيء آخر لا يستطيع أحد أن يراهن على شخصية رئيس الحكومة. وإذا شكل حكومة مقبولة حينها نمنحه الثقة".
كتلة "الوفاء للمقاومة"
والتقى الرئيس سليمان بعدها كتلة "الوفاء للمقاومة" برئاسة النائب رعد والتي تضم 12 نائباً تحدث بإسمها رعد فقال: "إن كتلة الوفاء للمقاومة لم تسم أحداً لرئاسة الحكومة. لكن دعونا نقول بشكل واضح إنه إذا انتهت الاستشارات الملزمة حول تسمية رئيس مكلف لتأليف الحكومة وكانت هذه التسمية من نصيب الشيخ سعد الحريري فإننا سنكون متعاونين ومنفتحين من أجل استكمال الحوار الذي جرى بالأمس بينه وبين سماحة الأمين العام السيد حسن نصرالله علنا نستطيع إيجاد آليات تعزز الثقة وتضمن حسن إدارة شؤون إدارة البلاد وترضي اللبنانيين وتحقق حكومة وفاق وطني".
كتلة "جبهة النضال الوطني واللقاء الديموقراطي"
ثم التقى سليمان كتلة "جبهة النضال الوطني واللقاء الديموقراطي" برئاسة النائب وليد جنبلاط والتي تضم 12 نائباً تحدث بإسمها جنبلاط فقال: "اجتمعنا كلقاء ديموقراطي. وبعد مناقشات مستفيضة اتفقنا بالإجماع على أن نسمي الأستاذ سعد الحريري لرئاسة الحكومة".
المر
بعد ذلك، التقى النائب ميشال المر الذي قال: "سميت الشيخ سعد الحريري بوضوح وتمنيت لفخامة الرئيس وللرئيس المكلف أن تكون المهمة سهلة لأن البلد بحاجة الى حكومة وحدة وطنية من دون أن نضع شروطاً على بعضنا البعض".
كتلة "زحلة بالقلب"
ثم التقى رئيس الجمهورية كتلة نواب "زحلة بالقلب" والتي تضم 7 نواب وتحدث باسمها النائب نقولا فتوش فقال: "لقد تشرفت كتلة زحلة بالقلب بمقابلة فخامة رئيس الجمهورية بكامل أعضائها السبعة. وقد سمينا كمرشح لرئاسة الحكومة الشيخ سعد الحريري وتمنينا له التوفيق. وقلنا لفخامة الرئيس بأن هذه الكتلة التي تحمل الموقف السياسي الكبير ستكون من الكتل الفاعلة في لبنان. كما تمنينا للشيخ سعد الحريري التوفيق وتسهيل مهامه لولادة حكومة تأتي بلبنان إلى شاطئ الأمان والازدهار".
كتلة "القوات اللبنانية"
كما التقى سليمان كتلة نواب "القوات اللبنانية" والتي تضم 5 نواب وتحدث باسمها النائب جورج عدوان فقال: "لقد سمينا النائب سعد الدين الحريري ليكلف بتشكيل الحكومة. وإننا نأمل كما ينتظر الجميع أن يتم التأليف بتسهيل من الجميع وبأسرع وقت ممكن لأن الناس اليوم بحاجة إلى فترة من الهدوء والاستقرار والاطمئنان. وإن تأليف حكومة فيها شراكة تعطي هذا الاستقرار والاطمئنان للجميع، لذلك نأمل من الجميع تسهيل هذا الأمر حتى ينعم اللبنانيون بصيف هادئ ومستقر".
كتلة "الكتائب"
واختتم الرئيس سليمان اليوم الأول من الاستشارات بلقاء مع كتلة نواب حزب "الكتائب اللبنانية" والتي تضم 4 نواب وتحدث باسمها النائب سامي الجميل فقال: "أتينا لوضع أنفسنا بتصرف رئيس الجمهورية ككتلة نيابية نيابية. إن حزب الكتائب الذي كان دائماً إلى جانب الرئاسة هو اليوم على الخط نفسه خصوصاً وأن الرئاسة الحالية "تبيض" وجوهنا وهي جامعة لكل اللبنانيين. وأردنا الاستفادة من هذه المناسبة لندعم أيضاً رئيس الجمهورية في مسيرته الإصلاحية التي ستبدأ مع بدء المجلس النيابي الجديد. وقد سمينا لرئاسة الحكومة النائب سعد الحريري الذي نعتبر أننا وإياه لدينا مسيرة طويلة من النضال ونتشارك معه كل المبادئ والثوابت الوطنية التي عملنا من أجلها في 14 آذار والتي هي: تثبيت سيادة لبنان واستقلاله ورفض أي سلاح بين أيدي أي مجموعة خارج إطار الجيش اللبناني وتثبيت دولة القانون والمؤسسات، وهذا ما سنعمل عليه أيضاً في المرحلة المقبلة".
أضاف: "ما يهمنا هو تشجيع الاعتدال في لبنان مهما كانت ديانته أو طائفته فالاعتدال بالنسبة إلينا هو الأساس ونحن مستعدون لدعم أي شخص أو مجموعة تلتزم به وببناء دولة حضارية متطورة على مستوى طموحات أهلنا في لبنان. كذلك فإننا نود التأكيد في بدء هذه الدورة أننا كنواب كتائب سنحاول تطوير الحياة السياسية في لبنان لمصالحة المواطنين اللبنانيين مع السياسة التي كنا على خلاف معها في مرحلة طويلة. ونتمنى من اللبنانيين مساعدتنا في هذا الاتجاه لأن السياسة التي عشناها منذ فترة طويلة إلى اليوم ليست تلك التي يطمح إليها اللبنانيون".

 

(المستقبل)

 
 
 
3 2 1
20 Nov 18
مكاري بعد لقائه المطران عودة: الحل الوحيد لتشكيل الحكومة هو اتباع الدستور