1 2 3
 
28 Aug 17
مكاري: الكلام عن توظيف القدرات في بناء الدولة جديد ويمكن البناء عليه لكنّ شرط تحقيقه الإقرار بأن تكون الدولة وحدها صاحبة القرار السيادي
 
 
 
 
 
 
 
 
 
   
 
 
مكاري: لن نسمح بتحويل لبنان الى ما بشرنا به أحمدي نجاد
27 May 2009

دعا أعضاء "لائحة القرار الكوراني" خلال لقاء انتخابي في قاعة سينما سان شارل في كوسبا، "أبناء الكورة الى الإقتراع في السابع من حزيران بأيديهم للبنان السيد الحر المستقل والمزدهر وليس للبنان المحاور الاقليمية"، وانتقدوا "سياسة العماد ميشال عون المرتبطة بالسياسة الايرانية - السورية".
استهل اللقاء بالنشيد الوطني، ثم وقف النواب والمشاركون رافعين أيديهم وأقسموا يمين الوفاء للبنان السيد الحر المستقل، مؤكدين التزامهم بلائحة القرار الكوراني.

غصن
وقال النائب السابق نقولا غصن: "ان الارادات والعزائم تمتحن في الشدائد ونحن اليوم في قلب معركة فاصلة ستحدد مصير لبنان"، معاهدا "بخوضها موحدين، للأسباب الآتية:
1- من أجل ان يكون في لبنان دولة واحدة فاعلة كاملة السيادة وقادرة على اتخاذ القرارات المصيرية.
2- من أجل أن يكون في لبنان شرعية واحدة قائمة على الدستور الذي ارتضاه اللبنانيون.
3- من أجل أن يكون في لبنان جيش واحد خاضع لسلطة واحدة له الحق الحصري في امتلاك السلاح والدفاع عن الوطن وتحرير الأرض من العدو الإسرائيلي، قادر على تطبيق القرار 1701 وفرض الإلتزام باتفاقية الهدنة.
4- من أجل أن يبقى لبنان بلد الحوار والشراكة الإسلامية المسيحية.
5- من أجل أن يبقى لبنان وطنا نهائيا لجميع أبنائه.
6- من أجل أن تستكمل الدولة استعادة الأراضي اللبنانية استنادا الى الإجماع الوطني الذي أدى في 25 أيار 2000 الى تحرير الأرض.
7- من أجل أن يبقى لبنان عربي الهوية كما جاء في الدستور لا أن يتحول الى رأس حربة في مواجهة العالم العربي.
8- من أجل أن تبقى العدالة ضمانة لنا جميعا وأن تقوم سلطة قضائية مستقلة وأن تبلغ المحكمة الدولية غايتها في كشف الحقيقة".
وأضاف غصن: "حريتكم وحقكم في تقرير مصيركم وسلمكم الأهلي فوق أي اعتبار. معا دافعنا عن هذه الثوابت وسنستمر في الدفاع عنها ومعا سنتصدى لمشروع الإنقلاب على الدولة وعلى اتفاق الطائف. لن نقبل بالإحتكام الى سواكم فأنتم أصحاب القرار. بيدكم وبصوتكم الحر إنقاذ لبنان واستعادة دوركم الحاسم في مسيرة الإستقلال التي تعمدت بدماء رفيق الحريري وشهداء ثورة الأرز وكل لبنان وهي مستمرة بإرادتكم وعزمكم. إن خياركم اليوم حاسم في حماية لبنان وتأمين مستقبل كريم وأمين لأولادنا مبني على الحرية والديموقراطية. إن خياركم اليوم حاسم في حماية الجمهورية والإستقلال الثاني".
النائب حبيب
وقال النائب فريد حبيب: "ان قرار الكورة لأبنائها، والبهورات السخيفة ولت الى غير رجعة ولا يمكن لأحد أن يفرض إرادته على الكورة. كنا نتمنى أن تكون العلاقة الكورانية الزغرتاوية على أفضل ما يرام لأن هناك تاريخا من العلاقة يجمعنا ولكنهم أرادوها كما نرى اليوم فلتكن. اليوم لا يجب فقط أن نفكر صح بل يجب أن ننتخب صح لأن القضية اليوم لم تعد قضية أشخاص، نحن ليس لدينا خلاف شخصي مع أحد إنما يجب أن نتصدى لكل ما يحاك ضد لبنان وإلا العوض بسلامتكم على لبنان".
ودعا النائب حبيب أبناء الكورة الى "التفكير بالعقل وليس بالعاطفة لأنه إذا فازت قوى 8 آذار وأعدكم بعدم فوزها، سيكون حسن نصر الله الحاكم الفعلي وسيتغير وجه لبنان وبالأمس سمعنا ما قاله أحمدي نجاد. ولكن بإذن الله ستنتصر قوى 14 آذار والتعايش الكوراني سيستمر رضي الغاصبون أم أبوا، وزمن الذل على الكورة ولى الى غير رجعة، وكونوا على ثقة بأن إبن الكورة لن يزل بعد اليوم ولن يحني جبينه إلا لله سبحانه وتعالى".
وختم: "نقول للجميع أن يعوا الحقيقة لأن أي محاولة للعب بالأمن ستكون عواقبها وخيمة. والكورة لن تكون بعد اليوم مكسر عصا لأحد، الكورة لأبنائها الشرفاء أبناء 14 آذار، ولنصوت جميعا في 7 حزيران للائحة القرار الكوراني كاملة "زي ما هي وهذا أمر الحكيم يا شباب" وعلى رأسها دولة الرئيس فريد مكاري الذي نعتبره مفخرة كورانية. المجد والخلود لشهداء ثورة الأرز. عشتم وعاش لبنان".

مكاري
بعدها تحدث نائب رئيس مجلس النواب فريد مكاري فحمل على سياسة العماد ميشال عون والسيد حسن نصرالله، داعيا الكورانيين الى "رفض نموذج التبعية والإرتباط بالخارج وتأييد مشروع السيادة والإستقلال والدولة والإستقرار والإزدهار".
وقال: "بأيديكم ستضعون ورقة الإقتراع في الصندوق يوم 7 حزيران، وأتمنى أن تذهبوا جميعا وتقوموا بواجبكم الإنتخابي لترسموا مستقبل لبنان. نعم، بأيديكم ستصوتون للائحة القرار الكوراني ولكن بعقولكم ستختارونها، بعقولكم المتعلمة والمثقفة والحكيمة، ستؤكدون خيار ثورة الأرز وستؤيدون مشروع السيادة والإستقلال والدولة والإستقرار والإزدهار وسترفضون نموذج التبعية والإرتباط بالخارج، نموذج الدويلة والفوضى وشل الإقتصاد والحياة. بأيديكم ستكتبون أسماء أعضاء لائحة القرار الكوراني الثلاثة، من دون زيادة أو نقصان وأنا واثق من ذلك، ولن تشطبوا أي واحد منهم. لن تشطبوا أي واحد من اللائحة لأن الإنتصار في المعركة المصيرية يتوقف على مقاعد قليلة في مجلس النواب، وأي مقعد نخسره يعني أننا قد نخسر معركة الحفاظ على هوية لبنان مما يعني أن لبنان الذي نعرفه قد يشطب. لن نسمح بأن يشطب لبناننا ولن تسمحوا أنتم بأن يشطب لبناننا ويصبح لبنان من نوع آخر من طبيعة أخرى كتلك التي بشرنا بها أحمدي نجاد قبل يومين".
وتابع: "بأيديكم مصير هذا اللبنان. نعم بأيديكم ستشطبون المشاريع المشبوهة الهادفة الى تغيير النظام السياسي في لبنان ستشطبون من يدعي أنه مخلص لبنان، وهو في الحقيقة سيخلص على لبنان. نعم يأيدكم ستشطبون من شطب كل مواقفه السابقة، فانتقل من 14 آذار الى 8 آذار، وكأن الفارق بينهما أربعة أيام فقط. وتشطبون من ادعى الإصلاح فأصبح المدافع عن السلاح، ومن وعد بالتغيير فلم يغير إلا خياراته. بأيديكم تشطبون من سبح بعكس تيار السيادة والإستقلال ومشروع الدولة، فغرق في تحالفات مشبوهة ويريد أن يغرق لبنان معه، فقط لكي يصل الى شاطىء رئاسة الجمهورية. ستشطبون من يعتبره "حزب الله" وفيا. إنه في الحقيقة وفي ل"حزب الله" ربما، لكنه غير وفي لكل تاريخه السابق، وغير وفي للشباب الذين استشهدوا أو تعرضوا للاضصطهاد والقمع من أجل الشعارات البراقة التي رفعها".
وأضاف: "إنه وفي فعلا ولكن للصفقة التي عاد على أساسها الى لبنان. منذ يومين، قالها السيد حسن نصرالله بنفسه، أن الحزب صوت في انتخابات 2005 للوائح الجنرال في زحلة والبترون وعندنا هنا، في الكورة. فماذا يعني ذلك؟ يعني أن الصفقة مع العماد عون موجودة منذ أن كان في باريس، وعلى أساسها عاد الى لبنان. يعني أن العماد عون الذي كان دائما ينفي هذا الحلف الثنائي، يسدد الفواتير لسوريا ول"حزب الله" منذ 4 سنوات. لن نسمح للعماد عون بأن يستمر في تسديد الفواتير على حسابنا. لن نسمح له بأن يرد الدين ل"حزب الله" على حساب لبنان، بل بالعكس، سنجعله يدفع ثمن خروجه عن الثوابت اللبنانية. لن نسمح للجنرال عون بأن يأخذنا، بقصر نظره السياسي، أو ربما عن قصد، الى الموقع الذي يريده أحمدي نجاد للبنان".
ودعا مكاري الكورانيين الى أن "يبقوا متيقظين لأن محمود أحمدي نجاد قالها بوضوح وصراحة: "إذا فازت المعارضة في الإنتخابات سيصبح لبنان جبهة جديدة من جبهات المقاومة". لن نسمح لأحمدي نجاد ولا لبشار الأسد ولا للسيد حسن نصرالله بأن يحددوا لنا خياراتنا السياسية والإستراتيجية والوطنية. لا نريد أن نكون دولة مواجهة ولا دولة صمود وتصدي تدور في فلك المحور الإيراني السوري. نريد أن نعيش بسلام، أن نعيش في بلد مزدهر، مشع في محيطه، نؤمن فيه مستقبل أولادنا، ولا نضطر فيه كل فترة الى الإختباء في الملاجئ".
وختم: "إذا كان السيد حسن محامي الدفاع عن العماد عون، فأنتم القضاة أمام محكمة التاريخ. في 7 حزيران، يجب أن تصدروا حكمكم، ويجب أن تكتبوا التاريخ على أوراق الإقتراع. يجب أن يكون حكمكم صارما، وألا تتساهلوا مع من يرتكب كل يوم جريمة في حق لبنان، وفي حق القضية التي ناضلتم من أجلها، والتي سقط في سبيلها شهداء ثورة الأرز. بإسم ثورة الأرز، بإسم الأرز، صوتوا لخيار 14 آذار. صوتوا للذين جددوا أمس العهد والقسم بأن يبقوا موحدين. صوتوا لمشهد ثورة الأرز الذي تجدد أمس. صوتوا لمن يضعون العلم اللبناني شلحة حول أعناقهم، لا بل أمانة في أعناقهم، ولا تصوتوا لمن خان الأمانة ونسي العلم، صوتوا للائحة القرار الكوراني".

حوار
ثم رد النواب الثلاثة على أسئلة الحضور، في حوار أداره مقدم الإحتفال أنطوان الزغبي.