1 2 3
 
28 Aug 17
مكاري: الكلام عن توظيف القدرات في بناء الدولة جديد ويمكن البناء عليه لكنّ شرط تحقيقه الإقرار بأن تكون الدولة وحدها صاحبة القرار السيادي
 
 
 
 
 
 
 
 
 
   
 
 
مكاري علق على مقابلة الرئيس السوري: كلامه يحمل تهديدات وان لبنان سيدفع الثمن اذا حصل تسييس للمحكمة الدولية
10 March 2009

رأى نائب رئيس مجلس النواب فريد مكاري، في تصريح اليوم، "أن كلام الرئيس السوري بشار الأسد في مقابلته مع صحيفة "الخليج" الإماراتية، "يحمل، كالعادة، تهديدات واضحة للبنان".

وقال "ان الأسد يقول إن لبنان سيكون أول من يدفع الثمن اذا حصل تسييس للمحكمة الدولية، وكلمة التسييس هنا، تعني انتهاء المحكمة الى نتائج لا تعجب النظام السوري".
وأضاف: "ما نفهمه تاليا، من كلام الرئيس الأسد، أنه سيجعل لبنان يدفع الثمن في حال انتهت المحكمة الى خلاصات ليست في مصلحة نظامه. لقد أصدر الرئيس الأسد حكمه على المحكمة سلفا، واستبق عملها بالتشكيك، تمهيدا لنقض أي حكم تصدره في حال كان هذا الحكم يطاله ونظامه، تماما كما يفعل بعض حلفائه اللبنانيين الخائفين من نتيجة الانتخابات، فيستبقونها بالتشكيك والاتهامات، مبررين سلفا خسارتهم".

وإعتبر أن "التهديد الآخر في كلام الأسد يتعلق بمرحلة ما بعد الانتخابات، اذ هو يلوح بأن لبنان سينفجر وسيعود في اتجاه اللااستقرار في حال ما يسميه غياب التوافق". وقال: "من الواضح أن الرئيس السوري يقصد بالتوافق، الاستمرار في صيغة التعطيل والعجز في الحكم التي تشل البلد وقراراته، ويهدد بصراحة بأن عدم اعطاء قوى 14 آذار الثلث المعطل لقوى 8 آذار، في حال فوزها في الانتخابات، ستكون نتيجته تخريب الوضع في لبنان، وهذا معناه، عمليا، العودة الى الشارع والى 7 أيار جديد".

وأضاف: "إن الرئيس الأسد يخير اللبنانيين بين اللااستقرار واللاقرار، فاما العودة الى ما قبل اتفاق الدوحة، على ما قال، أو ابقاء البلد في حالة الشلل الراهنة، التي لا يمكن فيها اتخاذ أي قرار اصلاحي أو لتسيير شؤون الدولة والناس".
ورفض "أن يبقى البلد رهينة التعطيل"، معتبرا "أن ما حصل في التعيينات القضائية هو التجسيد الواضح لهذا الوضع، فعندما تجرأ رئيس الجمهورية واتخذ قرارا شجاعا في شأن التشكيلات القضائية، قامت القيامة، وتم تسييس الموضوع". الحريري محكومة بالمواعيد الدستورية الأزمة اللبنانية ترخي بظلالها على لقاءت نويورك