1 2 3
 
20 Nov 18
مكاري بعد لقائه المطران عودة: الحل الوحيد لتشكيل الحكومة هو اتباع الدستور
 
 
 
 
 
 
 
 
 
   
 
 
لـوبـي أرثوذكـسـي يدعم الـدولـة
24 February 2010

 

أوضح عضو كتلة "الكتائب" فادي الهبر أن "لقاﺀ النواب الأرثوذكس، والذي حضره 10 نواب ارثوذكس من قوى 14 آذار، هو أمر ايجابي بالنسبة للطائفة، لأنه منذ سنوات كان الوضع مختلفاً"، معلناً عن "تشكيل لوبي أرثوذكسي داعم لقيام الدولة".

شدد الهبر على ضرورة "أن تتمثّل الطائفة في الدولة لجهة التعيينات والترقيات، خصوصاً لما لها من حضور ضمن الأكثرية، وأكد السعي لاسترداد الوظائف في الفئة الاولى تحديداً، وإعادة الاعتبار لهذه الطائفة لأنها داعمة للإستقلال والعيش المشترك ومنفتحة على كل الطوائف الأخرى، كما انها داعمة لمشروع الدولة من رئاسة الجمهورية والمجلس النيابي والحكومة".

وعن إمكانية استرداد المراكز التي كانت بيد أبناﺀ من الطائفة الأرثوذكسية وفقدتها في ظل ما آلت اليه الأمور، قال: "لا يموت حق ووراﺀه مطالب. نشكّل حالة بنفس توجه المطارنة الأرثوذكس ونائب رئيس الحكومة الياس المر، وفاعليات أخرى وسيكون لها تأثير، وسيزور وفد من النواب الأرثوذكس رؤساﺀ الجمهورية والمجلس النيابي والحكومة لوضعهم في أجواﺀ الإجتماع، وذلك بهدف أن تعود حقوق الطائفة اليها".

سلسلة اجتماعات وكشف عضو كتلة "المستقبل" رياض رحّال، أن "هذا اللقاﺀ يأتي في سياق سلسلة اجتماعات متتالية، سينضم اليها الوزراﺀ الأرثوذكس، وفي المرحلة اللاحقة سيشمل الفاعاليات الأرثوذكسية والقيادات الروحية". ولفت الى أن "عند طرح التعيينات، سنتمسك بالمراكز التي تحق للطائفة الأرثوذكسية، علماً أننا سنقدّم الأكفّاﺀ وعلى أساس الرجل المناسب في المكان المناسب".

وعن إمكانية استرداد ما فقدته الطائفة من مراكز، قال: "نسعى الى استرداد حقوقنا، الأرثوذكس ليسوا طائفيين او مذهبيين، ولكن طالما أن المحاصصة موجودة في البلد فهم سيطالبون بحقوقهم". وعما إذا كان اللقاﺀ الأرثوذكسي سيضم نواباً أرثوذكس من خارج نطاق 14 آذار، أشار الى ان "المجال مفتوح أمام الجميع طالما أننا نلتقي ونتحاور، لا سيما أننا نؤيد الحوار، وهذا الأمر سيدرس في الإجتماعات اللاحقة".