مكاري في "كلام الناس": لائحة 14 آذار في الكورة ستفوز كاملة
٢٣ نيسان ٠٩

توقّع نائب رئيس مجلس النواب فريد مكاري فوز لائحة 14 آذار كاملة في انتخابات الكورة، مؤكدًا أن "الناخب في الكورة لا يباع ولا يشترى".

وقال مكاري في حديثه الى الاعلامي مارسيل غانم عبر برنامج "كلام الناس" من "المؤسسة اللبنانية للإرسال"، أنه متأكد من الفوز لأنه "ابن الكورة وأعرف تطلعات أبناء الكورة جيداً فهم الأكثر علماً وثقافة، ويعرفون مصلحة بلدهم أكثر من أي شخص آخر ولهذا هم يعرفون لمن سينتخبون".

وأكد مكاري أن أبناء الكورة سينتخبون لنهج "14 آذار لأننا نطالب بالدولة والمؤسسات من دون التدخل الخارجي، أما في الصف الثاني فارتباطاتهم الاقليمية معروفة وهي لطالما عرضت لبنان لمخاطر نحن بغنى عنها، وهذا ما يدركه جيداً الناخب الكوراني".
وأشار مكاري في معرض حديثه عن لائحة 8 آذار في الكورة إلى أن "سليم سعادة هو مرشح الحزب القومي الذي لا يعترف بنهائية الكيان اللبناني وفايز غصن ينتمي إلى تيار "المردة" الذي لا يجمعنا به أي خيار سياسي لأن خياراتهم معروفة، وجورج عطا الله مرشح التيار العوني، ينتمي إلى كتلة التغيير والإصلاح التي رأينا منها تغييراً في المواقف ولكن الإصلاح لم نر منه شيئاً طيلة السنوات الماضية".
وإذ نفى مكاري نفياً قاطعاً أن يكون قد اعترض على ترشيح النائب فريد حبيب، قال: "القوات اللبنانية من أقوى الأحزاب في الكورة وفريد حبيب رمز لكرامة المدينة والمنطقة لأنه في قلب الدفاع عنها وعن أبنائها"، أما عن عدم التعاون مع الشيوعيين في المنطقة، فأشار إلى أنه "شخصياً يحترم الناخب الشيوعي ولكنهم في موقع مغاير لموقعنا السياسي والظروف لم تسمح بالتواصل معهم".

وقلل مكاري من خطورة التباينات الانتخابية في صفوف قوى 14 آذار، مؤكدا أن لقوى 8 آذار مشاكلها الكثيرة في تشكيل اللوائح خصوصا ما ظهر منها من خلاف بين رئيس المجلس النيابي نبيه بري ورئيس تكتل "التغيير والإصلاح" النائب ميشال عون على تقاسم المقاعد في دائرتي جزين وبعبدا، لكنه رأى أن "مشاكلهم تحل لأن لديهم رأسا واحدا في لبنان هو "حزب الله" والنظام السوري في الخارج". وقال إن قوى "14 آذار" شفافة، مضيفًا: "نحن نتحدث عن مشاكلنا في العلن على عكس الفريق الآخر".

واعتبر مكاري أن "ثورة الأرز ليست تيارًا ولا حزباً سياسياً بل إنها روحية"، وأكد أن "الثورة لا تموت وشعلة هذه الثورة هي في الناس وليست في السياسيين".

وشدد مكاري على أن ثورة الأرز حققت نجاحات كبيرة وإن تعرقل قسم آخر من مشاريعها، واعتبر مكاري أن ثورة الأرز هي التي أخرجت السوريين من لبنان وأعادت الى  لبنان حياته السياسية والحريات وحققت انجازاً هو أنها جعلت سوريا تعترف بلبنان من خلال العلاقات الدبلوماسية".

واعتبر أن التصريحات المسربة لرئيس "اللقاء الديمقراطي" النائب وليد جنبلاط مؤخرا "كانت مسيئة له لأنه قائد وقيادي من الدرجة الأولي، وكانت مسيئة للجهات التي تناولها ولكن كان واضحا ندمه عليها في مؤتمره الصحافي الأخير وأظهر احترامه للطائفة المارونية، "، مضيفًا أن "جنبلاط اعترف بنفسه أن هذا الكلام كان مسيئاً والمسيحية تدعو إلى الغفران". وقال "نحن مسيحيون وعندما يعترف أحدهم بخطئه تجوز عليه الحلة"، وأكد في هذا الإطار أن "جنبلاط في صلب تحالف 14 آذار ومتمسك بقناعات هذا التحالف، لكن له حيثيته الخاصة ووضعيته كقائد للطائفة الدرزية تجعله يضعه نصب عينيه ضرورة الحفاظ على مصالحة الجبل". وأعاد اسباب انفتاح جنبلاط على القيادات الأخرى الى "رفضه العودة الى الحرب اللبنانية، وسعيه الدائم للحفاظ على الطائف".

وأبدى نائب رئيس مجلس النواب تفهمه لعزوف الوزير نسيب لحود عن الترشح في الانتخابات النيابية، "بعدما جرى التعامل معه كمرشح على النيابة وليس على المستوى الوطني، وبالتالي فإن البرلمان هو من خسره وليس العكس،" مطالباً بانتخابات ديمقراطية بعيداً عن الصراعات الأمنية والعسكرية.
ورأى أنه "بعد 7 حزيران المقبل لدينا هموم كثيرة، أولها تحسين الوضع الاقتصادي، وتكملة مسيرة ثورة الأرز للوصول إلى الوطن المنشود، وأن نهتم بالأجيال القادمة ونحصن وطننا من النزاعات الإقليمية".
وأبدى مكاري اعتراضه الشديد على بدعة الثلث المعطل، معتبراً أن "من يملك الثلث هو الذي يحكم ولا قيمة للأكثرية بوجود هذا الثلث، لأن من يحصل عليه يستطيع أن يمنع كل شيء من دون أن يتحمل مسؤولية أي شيء".

 وأكد مكاري أن ضميره مرتاح  لما قام به خلال سنوات توليه مسؤولية النيابة "لأنني حاولت المستحيل لخدمة مصالح أهل منطقتي". وقال "لم أكن يوماًً فزاعة قبل 7 أيار بل كنت خياراً"، مشيراً الى أن "خيار النصف زائداً واحداً لانتخاب رئيس الجمهورية رفضه البطريرك صفير والأيام ستثبت إن كان استعمال هذا الحق الدستوري أو عدم استعماله صحيحاً، لكننا لم نستخدمه حرصاً على الوحدة الوطنية".

 

وأعرب مكاري عن ثقته بالمحكمة الدولية وراى انها ستوصل اللبنانيين الى الحقيقة وما تمثله من خلاص للبنان، لافتاً الى أن ملف محمد زهير الصديق صار بعهدة القضاء الاماراتي.
واكد مكاري حق رئيس الحكومة، فؤاد السنيورة، بالترشح في صيدا لأنه: "أثبت خلال توليه رئاسة الحكومة أنه رجل دولة تميز بصلابة الموقف".
واوضح ان لا أسباب شخصية وراء عدم انتخابه الرئيس نبيه بري سابقاً، "إذ كان اعتراضي على الحلف الرباعي فقط، منادياً بتعزيز موقع رئاسة الجمهورية".

وأبدى اهتمامه بمعالجة موضوعي الصرف الصحي وتحسين بعض طرقات الكورة.

 
 
 
3 2 1
26 Jul 17
المواقع الأرثوذكسية تحت ″الوصاية المارونية″.. ومكاري يرفض التهميش!