مكاري: أي تقارب بين السعودية وسوريا لن يؤدي الى تحالف رباعي جديد
١٨ شباط ٠٩

 أكد نائب رئيس مجلس النواب فريد مكاري أن أي تقارب بين السعودية وسوريا لن يؤدي على المستوى الداخلي اللبناني الى تحالف رباعي جديد، أو الى اتفاقات انتخابية بين 14 آذار و8 آذار، مشدداً على أن "الشعب اللبناني يرفض هذا النوع من التحالفات".

وقال مكاري في حديث الى محطة ANB مساء الأربعاء 18 شباط 2009  "الانفتاح بين السعودية وسوريا لا يغير موقفنا الداخلي، فنحن أصلاً منفتحون على الطرف الآخروسباقون دائماً في الحوار والتهدئة والدليل ما حصل قبل يومين بعد الحوادث التي تلت تجمع 14 شباط".

وأضاف "البعض يعتقدون أننا، في حال كانت العلاقة طيبة بين سوريا والسعودية، سنعود الى تحالف رباعي جديد، أو أننا سنشهد اتفاقات انتخابية بين 14 آذار و8 آذار في بعض المناطق، لكن هذا لا ينطبق على الحالة اللبنانية.  فالعلاقة الطيبة بين سوريا والسعودية يمكن ان يكون لها وقع جيد في لبنان على صعيد التهدئة لاجراء الانتخابات، اما على صعيد الشراكة بين قناعتي 14 آذار و8 آذار، فهذا غير ممكن والشعب اللبناني يرفض هذا النوع من التحالفات".

واذ توقع أن "تستمر الحماسة الشعبية التي ظهرت في 14 شباط الى موعد الانتخابات"، أكد أن "جماهير 14 آذار تريد أن أن يكون 7 حزيران بمثابة 14 شباط آخر".  وشدد على أن "هذه الانتخابات هي اهم انتخابات في تاريخ الحياة السياسية اللبنانية  لأنها ستكون مؤشراً الى أي اتجاه يريد اللبنانيون أخذ بلدهم: الى الدولة السيدة والمستقلة، أم الى الدويلة والتبعية".

وأكد أن "14 آذار لا ترغب في تعطيل الانتخابات ولا تملك القدرة على ذلك"، كرر أن "بعض الأطراف في الشمال وفي الكورة تتسلح".  وشدد على أن "المربعات الأمنية تثير المخاوف من الضغط على الناس" في الانتخابات. ورأى أن "ما حصل بعد 14 شباط مؤشر خطر لأنه يعني عدم قبول الرأي الآخر". وأضاف "لقد قابلوا التعبير السياسي لجماهير 14 آذار، بالحجارة العصي والسكاكين، فاذا كان المشهد أزعج الطرف الآخر الى هذا الحد، فماذا يفعل اذا تاكد له أن نتيجة الانتخابات لن تكون لمصلحته".

واذ أشاد مكاري بالتهدئة في خطاب الأمين االعام لحزب الله السيد حسن نصرالله، رأى أن كلامه عن رغبة الحزب في امتلاك سلاح الدفاع الجوي "يجب ان يقال على طاولة الحوار التي يراسها رئيس الجمهورية وموضوعها الاساسي الاستراتيجية الدفاعية". وأضاف "إن كلام السيّد نصرالله في هذا الشأن يعني انه لا يكترث بقرارات الحوار ورأي رئيس الجمهورية".

وأكد أن اذا فازت 14 آذار بالانتخابات، فهي "قد تعرض على المعارضة المشاركة في الحكومة، لكنها لن تعرض اعطاءها المعطل لأن أي حكومة فيها ثلث معطّل هي حكومة تعطيل وهذا النوع من الحكومات غير منتج للبلد".  وتساءل "اذا رفضت المعارضة ذلك، فهل ستذهب الى المعارضة ام ستعود الى نصب الخيم في وسط بيروت والى 7 ايار آخر؟".

وقال "نحن في غنى في الوقت الراهن، قبل الانتخابات، عن اي ازمة حكومية، فالأولوية لاجراء الانتخابات، ونرى أن تفادي أي أزمة حكومية تعطّل هذه الانتخابات، أهم في هذه المرحلة من منع تعطيل العمل الحكومي". 

 
 
 
3 2 1
26 Jul 17
المواقع الأرثوذكسية تحت ″الوصاية المارونية″.. ومكاري يرفض التهميش!